اتحاد مصارف الإمارات يعلن عن منصة موحدة لتحديث بيانات العملاء قبل نهاية العام

منصة موحدة لتحديث بيانات العملاء
أعلن جمال صالح، المدير العام لاتحاد مصارف الإمارات، عن العمل على منصة موحدة تُمكّن من تحديث بيانات العملاء ووثائقهم إلكترونياً بطريقة مؤتمتة. وأوضح أن ذلك يقلل الحاجة إلى قيام المتعامل بتحديث بياناته بشكل يدوي ومنفصل لدى كل بنك يتعامل معه أو لدى الجهات المختلفة. وتستند المنصة إلى مبدأ ربط البيانات بمصدرها الذهبي، أي الحصول على كل معلومة من الجهة الرسمية المختصة بها، ثم تحديثها إلكترونياً بدلاً من طلب العميل تقديم نفس الوثائق إلى عدة جهات. وأضاف أن الهدف هو جمع وربط المعلومات المتعلقة بالعميل إلكترونياً، بما يشمل بيانات الهوية وجواز السفر وغيرها من الوثائق ذات الصلة، بحيث لا يضطر المتعامل إلى إجراء عمليات تحديث منفصلة كلما انتهت إحدى وثائقه أو جرى تجديدها. وتتيح المنصة للمتعامل الوصول إلى بياناته المرتبطة بعدة خدمات من مكان واحد، ومن المتوقع أن تكون جاهزة قبل نهاية العام الحالي.
مبادرات الدفع الرقمي والبطاقة الوطنية
وأشار صالح إلى أن القطاع المصرفي في دولة الإمارات يواصل تطوير منظومة المدفوعات والخدمات الرقمية والأمن السيبراني، تحت قيادة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وبالتعاون مع الاتحاد والجهات المعنية. وذكر أن من أبرز التطورات في هذا المجال إطلاق بطاقة «جيوَن»، التي تعد أول بطاقة دفع وطنية إماراتية تعمل بالكامل داخل الدولة وتتيح تنفيذ المدفوعات مع بقاء بيانات ومعاملات الدفع داخل حدود الدولة. ولفت إلى أن الدولة تعمل أيضاً على تطوير العملة الرقمية للمصرف المركزي والبنية التحتية اللازمة لها، وذلك في إطار سعيها لجعل عمليات الدفع أكثر سلاسة وأقل تكلفة ومتاحة بصورة مستمرة، بما في ذلك المدفوعات عبر الحدود، لتقليل ما قد يترتب على المعاملات الدولية التقليدية من تحويلات بين العملات وتكاليف مرتبطة بها.
مشاركة الاتحاد في معرض سيملس الشرق الأوسط
وفيما يتعلق بمعرض «سيملس الشرق الأوسط»، أوضح صالح أن الاتحاد يشارك للمرة الأولى بشكل جديد وموسع؛ إذ تعقد عشر من لجان الاتحاد، والبالغة عددها سبعة وثلاثون لجنة، اجتماعاتها الدورية ضمن فعاليات الحدث. وأضاف أن ممثلاً عن كل لجنة سيقوم بعد انتهاء اجتماعه بعرض خلاصة النقاشات وأبرز الموضوعات التي تم تناولها مباشرة أمام جمهور المعرض، بهدف نقل جانب من عمل لجان الاتحاد وتبادل الخبرات مع المشاركين ونشر الوعي بأعمال الاتحاد والرسائل التي يرغب في إيصالها للجماهير، مثل الوعي المالي والحماية من الأخطار السيبرانية وحماية العملاء. وأشار إلى أن اللجان المشاركة تغطي مجالات مصرفية متنوعة، من بينها لجنة الشركات الصغيرة والمتوسطة، ولجنة حماية أمن المعلومات، ولجنة الخدمات المصرفية للأفراد والمؤسسات، ولجنة الخدمات الرقمية، وغيرها. وكمثال، أوضح أن لجنة الاتحاد لإدارة الشركات الصغيرة والمتوسطة ستناقش مساعدة هذه الشركات على تقديم نفسها بصورة أفضل للمؤسسة المصرفية عند طلبها تمويلاً، من خلال رفع مستوى جاهزيتها والتزامها بالمتطلبات الأساسية للأعمال، وتنظيم حساباتها وبياناتها المالية بالطرق السليمة والوفاء بالمتطلبات الضريبية والتنظيمية ذات الصلة، مما يعزز قدرتها على تقديم صورة واضحة عن نفسها وأعمالها أمام البنوك عند طلب التمويل. وأكد أن تجربة عقد اجتماعات لجان الاتحاد داخل المعرض ثم مشاركة خلاصاتها مع الجمهور تمثل نموذجاً جديداً للمشاركة يعتزم الاتحاد الاستمرار عليه في المستقبل.



