فهد عبدالرحمن يسلط الضوء على دور الشيخ أحمد بن راشد في دعم لاعبي الوصل وأسرهم

الدعم الشامل للاعبين وأسرهم
ذكر فهد عبدالرحمن أن الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم كان يتجاوز دوره كرئيس للنادي، إذ اعتبره أباً للاعبين وكان على دراية دقيقة بحياتهم اليومية واحتياجاتهم. وقدّم دعماً مالياً للاعبين عند رغبتهم في الزواج، وحرص على تحسين ظروف سكنهم ومعيشتهم، خاصةً للاعبين القادمين من خارج دبي، حيث وفّر مسكناً خاصاً لكل من لا يقيم في المدينة لضمان استقرارهم وتركيزهم على الأداء الرياضي.
مفهوم الاحتراف قبل تعميمه
أضاف أن النادي في عهد الشيخ أحمد كان من السبّاقين في تطبيق فكرة الاحتراف على كرة القدم، قبل أن يصبح ذلك نظاماً رسمياً. كان يُمنح مكافأة خاصة للاعب عندما يُختار لتمثيل المنتخب الوطني في بطولات دولية، كتقدير لجهوده مع النادي والمنتخب معاً. وأوضح أن الاحترام لدى الشيخ أحمد لم يقتصر على المكافآت المادية، بل شمل نهجاً تربوياً يهدف إلى تقويم السلوك وتصحيح الأخطاء بدلاً من اللجوء إلى الخصم المالي أو الاستبعاد من المباريات.
الاهتمام بالرياضات المتعددة ومستقبل اللاعبين
وأشار فهد عبدالرحمن إلى أن رؤية الشيخ أحمد شملت جميع الألعاب، فقدّم الدعم للرياضات مثل الطائرة، السلة، والسباحة، مؤكداً أن لا لعبة تُعتبر أقل أهمية من كرة القدم. كما حرص على استكمال اللاعبين لدراستهم وبعد التخرج سعى لتوفير فرص عمل تضمن لهم حياة كريمة بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية، معتبراً أن ذلك جزء من بناء الإنسان والرياضي معاً.



