ملتقى "بنات زايد" يسلط الضوء على تجارب ملهمة للمرأة الإماراتية

أهداف الملتقى والمحاور المطروحة
استضاف ملتقى المرأة الإماراتية “بنات زايد” الذي نظمته “صحة” التابعة لمجموعة “بيورهيلث” في متحف زايد الوطني فعاليات يوم المرأة الإماراتية 2026، وناقش محاور الصحة الجسدية والنفسية، والعلاقات الأسرية، والتمكين، وأهمية توفير بيئة داعمة تساعد المرأة على الاستمرار في تطورها وتحقيق طموحاتها.
تجارب قيادية ونقل المعرفة بين الأجيال
قدمت جلسات الملتقى قصصاً لعدد من القيادات الإماراتية في مجالات الرعاية الصحية والقانون والرياضة وريادة الأعمال، حيث استعرضت المتحدثات محطات من مسيراتهن الشخصية والمهنية والعوامل التي ساهمت في تمكينهن. كما ركز النقاش على دور التواصل بين الأجيال ونقل المعرفة والخبرات والقيم لضمان استمرارية مسيرة المرأة وتمكين الشابات من الاستفادة من تجارب السابقات وبناء مستقبل يتوافق مع تطلعات التنمية.
نتائج البرنامج ودعم الصحة والتمكين
أكدت الشيخة موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان، سفيرة مشاريع كبار المواطنين في “بيورهيلث*، أن تقدم المرأة الإماراتية ثمرة معارف وخبرات وطموحات توارثتها الأجيال، وكل جيل يضيف إلى هذا الإرث، وأشارت إلى أن التعلم المتبادل بين الشابات وكبار المواطنات يعزز الاستمرارية، بينما يسهم الاستثمار في صحة المرأة وعافيتها في استمرار إسهامها الفاعل في الحياة. وذكرت الدكتورة شمسة المهيري، مدير برنامج “مسيرة المرأة الإماراتية” في “بيورهيلث*، أن شعار العام “بنظهر الأقوى والأفضل” يكتسب عمقاً أكبر في ظل التحديات الإقليمية، ويؤكد أن قوة المرأة تكمن في قدرتها على التكيف والاستمرار وصناعة الأثر. وأوضحت أن البرنامج يواصل بناء رحلة متكاملة لدعم المرأة في جميع مراحل حياتها، وتعزيز صحتها ورفاهها وقدراتها القيادية، وربط خبرات الأجيال بطاقات المستقبل، لافتة إلى انضمام 120 مشاركة إلى الدفعة الثالثة وزيادة عدد المشاركات بأكثر من 94٪، ما يعكس توسع البرنامج وبناء مجتمع نسائي أكثر ترابطاً واستعداداً للمستقبل. وأضافت الدكتورة حمدة النيادي، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في “صحة*، أن لكل امرأة قصة تستحق السرد، وأن مشاركة تجربتها قد تلهم أخرى وتثبت لها أن تحقيق الطموح ممكن، بينما يمثل دعم صحتها الجسدية والنفسية عاملاً يتجاوز أثره الفردي إلى تعزيز تماسك الأسر والمجتمعات. وختم الملتقى بتأكيد أن دعم المرأة لا يقتصر على الفرص المهنية والتعليمية فقط، بل يشمل أيضاً الاهتمام بصحتها ورفاهها وتعزيز دور الأسرة والمؤسسات في توفير بيئة تساعدها على التوازن والاستمرار والمشاركة الفاعلة في المجتمع، واستعاد جانباً من رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بشأن دور المرأة كشريك أساسي في التنمية، مع التأكيد على استمرار هذه الرؤية لتمكين الأجيال المتعاقبة من مواصلة مسيرة الإنجاز.




