جائزة زايد للاستدامة تكشف عن المتأهلين النهائيين لدورة 2027

إعلان المتأهلين النهائيين لدورة 2027
أعلنت جائزة زايد للاستدامة عن أسماء المتأهلين النهائيين لدورة عام 2027 بعد واحدة من أكثر الدورات تنافسية في تاريخها، حيث بلغ عدد طلبات المشاركة 10233 طلباً من 177 دولة، أي بزيادة 32 بالمئة مقارنة بالدورة السابقة.
التوزيع المالي والدعم المقدم
بعد زيادة قيمة الجائزة ابتداءً من الدورة الحالية سيحصل كل متأهل بلغ المرحلة النهائية في فئات الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي على 100 ألف دولار أمريكي، بينما تحصل كل مدرسة وصلت إلى النهائي في فئة المدارس الثانوية العالمية على 25 ألف دولار. الفائزون بالمركز الأول في الفئات الخمس الرئيسة سيحصل كل منهم على مليون دولار أمريكي، والجائزة في فئة المدارس الثانوية العالمية تبلغ 150 ألف دولار.
ملخص المشاريع المتأهلة حسب الفئات
في مجال الصحة قدم المتأهلون حلولاً مثل:
«إليثيا» من الولايات المتحدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوقع مضاعفات الحمل من خلال تحليل بيانات الثلث الأول قبل ستة إلى ثمانية أشهر من ظهورها، وقد ساعدت أكثر من 63 ألف امرأة مباشرة وخفضت المضاعفات الصحية في تجربة شملت خمس دول.
«جول 3» من هولندا تجمع بين مراقبة العلامات الحيوية المستمرة وسجلات المرضى الإلكترونية عبر أجهزة لوحية للكشف المبكر عن تدهور حالة الأطفال حديثي الولادة، واستفاد منها 157 ألف طفل في 48 مستشفى.
«مارسي بيونيكس» من إسبانيا تستخدم هيكلاً خارجياً للأطفال مزوداً بمفاصل روبوتية ذكية تحاكي حركة العضلات لتوفير دعم شخصي للمشي لأكثر من 3000 طفل عبر 67 جهازاً.
في فئة الغذاء قدم المتأهلون:
«أدابتيف سيمبيوتيك تكنولوجيز» من الولايات المتحدة تستعمل تقنية ميكروبية تجمع بين الفطريات الداخلية وبكتيريا التربة النافعة لمساعدة المحاصيل على تحمل الجفاف والحرارة والملوحة ونقص العناصر الغذائية، وتغطي أكثر من 13 مليون فدان وتزيد الإنتاجية بين 30% و200%.
«ألسيك أليمنتوس سيكوي» من كولومبيا تستخدم تقنية حيوية ونانوية حاصلة على براءة اختراع في مصنع يعمل بالطاقة الشمسية لتحويل مصل اللبن السائل الملوث إلى بروتينات ومياه نقية، مستعادة 22.7 مليون لتر من المصل وحماية 4.3 مليار لتر من المياه.
«تووينغ» من اليابان تنتج مادة «سوراتان» المعالجة بالفحم الحيوي والمعززة بكائنات دقيقة مستزرعة لتستعيد صحة التربة خلال شهر واحد بدلاً من ثلاث إلى خمس سنوات، ما يزيد الإنتاجية بنسبة 20% ويعالج 50 ألف هكتار.
في فئة الطاقة قدم المتأهلون:
«إنرجي أشورد» من نيجيريا توفر أنظمة طاقة شمسية منزلية بنظام الدفع المسبق ومواقد طهي نظيفة ومضخات ري شمسية متنقلة، تصل إلى أكثر من 4.6 مليون شخص و1.3 مليون مزارع من أصحاب الأراضي الصغيرة.
«فلينت» من سنغافورة تطور بطاريات قابلة للشحن مصنوعة من السليلوز باستخدام أقطاب من الزنك والمنغنيز، تستغني عن الليثيوم والكوبالت والنيكل والإلكتروليتات القابلة للاشتعال، بطاقة إنتاجية 400 وحدة شهرياً وتجنب انبعاث ما يصل إلى 150 طناً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
«سستين بلس» من الهند تجمع بين تقنيات طاقة نظيفة مثبتة وتمويل مدمج وملكية مجتمعية وشبكات توزيع محلية، تطبق أكثر من 34 ألف حل لامركزي يستفيد منه نحو 2.5 مليون شخص.
في فئة المياه قدم المتأهلون:
«فونداسيون أغواتويا» من بوليفيا تستخدم محطات معالجة مياه صرف صحي لامركزية لتحويل الصرف إلى مياه للري ومبيدات فطرية حيوية وسماد عضوي، مستعادة 1.08 مليون متر مكعب من المياه المعادة سنوياً.
«روبانتار» من بنغلاديش تدير مشاريع مياه مملوكة للنساء باستخدام أنظمة تناضح عكسي وبرك مرممة وتجميع مياه الأمطار، توفر مياه شرب آمنة لنحو 450 ألف شخص على مدار العام.
«سوليناس» من الهند تستخدم روبوتات زاحفة مزودة بالذكاء الاصطناعي لفحص وتنظيف أنابيب المياه والصرف الصحي من الداخل، yielding نحو 600 ألف لتر من المياه يومياً لكل كيلومتر يتم فحصه، وتخدم 17 مليون شخص.
في فئة العمل المناخي قدم المتأهلون:
«أكوافوندو» من بيرو تعمل على استعادة أنظمة إدارة مياه تقليدية قديمة مثل «الأموناس» و«الكوتشاس» والأراضي الرطبة في مرتفعات الأنديز لتغذية طبقات المياه الجوفية وتنظيم تدفقات المياه، استعادة أكثر من 6000 هكتار وتوليد 14 مليون متر مكعب إضافي من المياه الجوفية سنوياً.
«كورال غاردينرز» من بولينيزيا الفرنسية تزرع شعاباً مرجانية مقاومة للحرارة في مشاتل تحت الماء وتدمج بين الاستعادة والذكاء الاصطناعي وشبكات الاستشعار ورسم خرائط ثلاثية الأبعاد، أنجزت زراعة أكثر من 221 ألف شعبة واستعادة 25,100 متر مربع من الشعاب.
«سترينغ بايو» من الهند تنتج «الأرز النظيف – CleanRise» وهو محفز حيوي ميكروبي مشتق من غاز الميثان، يجمع بين استخدامه في حقول الأرز ومراقبة الغازات والتتبع عبر الأقمار الصناعية وتقاسم أرصدة الكربون، يهدف إلى خفض انبعاثات الميثان بنسبة تصل إلى 50% وزيادة إنتاجية المحاصيل بنسبة تصل إلى 39%.
في فئة المدارس الثانوية العالمية تأهلت مدارس من ست مناطق جغرافية:
الأمريكتان: مدرسة لاكومب كومبوزيت الثانوية (كندا)، ومعهد إتنو-إدوكاتيفو ديستريتال تايونا دي بونكويماكي – فرع كوتونساما (كولومبيا)، ومعهد نويسترا سينيورا دي فاتيما التقني (الأرجنتين).
أفريقيا جنوب الصحراء: معهد أسيفيوا (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، ومدرسة أولوسيركون الثانوية (كينيا)، ومدرسة سوامي فيفيكاناندا الحكومية الثانوية (موريشيوس).
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: مدارس التكنولوجيا التطبيقية في عجمان (الإمارات العربية المتحدة)، ومدرسة إنخل الثانوية (سوريا)، وثانوية راشيا الرسمية (لبنان).
أوروبا وآسيا الوسطى: مدرسة أغروبامينتو دي إسكولاس غاندارا مار (البرتغال)، ومدرسة التعليم العام رقم 101 في أستانا (كازاخستان)، ومدرسة كيبان الثانوية الأناضولية متعددة البرامج (تركيا).
جنوب آسيا: مدرسة أيه/كاغاما تراكت 09 الثانوية (سريلانكا)، ومدرسة موتيثانغ الثانوية العليا في تيمفو (بوتان)، ومدرسة شري ساراسواتي الثانوية (نيبال).
شرق آسيا والمحيط الهادئ: مدرسة غارودا باتوروتوك الثانوية (إندونيسيا)، وكلية فوتواليفو (فيجي)، ومدرسة واي كيه باو (الصين).
سيُعلن عن الفائزين بجائزة زايد للاستدامة خلال الحفل السنوي الذي يقام 12 يناير 2027 ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.
وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والمدير العام للجائزة، إن الجائزة تواصل انسجاماً مع إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتدعم رؤية القيادة لتعزيز رفاهية الإنسان واستدامة المجتمعات.
وأضاف أن مشاركات المتأهلين تظهر ما يمكن تحقيقه عندما تتضافر الجهود، وأن أكثر الحلول تأثيراً تنطلق من احتياجات واقعية وتحقق أثراً قابلاً للقياس ويمكن تطبيقها على نطاق واسع.
وأكد أن الجائزة تواصل ترسيخ التزامها بدعم الحلول العملية التي تعزز الاعتماد على الذات وتخلق قيمة اجتماعية واقتصادية مستدامة للمجتمعات حول العالم.
وقال أولافور راغنار غريمسون، رئيس لجنة التحكيم، إن المتأهلين يجسدون القيمة المستدامة للابتكار في رفع مستوى معيشة الإنسان وتعزيز مرونة المجتمعات أمام عالم يزداد تعقيداً.
وأشار إلى أن التقدم الحقيقي لا يعتمد على التكنولوجيا وحدها بل أيضاً على العزيمة والمعرفة المحلية وقدرة المجتمعات على التكيف والازدهار، موكداً أن الجائزة ستستمر في تحديد ودعم الحلول التي توفر استقراراً وفرصاً وتنمية.
وفي مجال الصحة لهذا العام قدم المتأهلون مناهج جديدة لتوسيع الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية وتحسين التشخيص المبكر وتعزيز الأنظمة الصحية في الخطوط الأمامية باستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الطبية المتقدمة والخدمات المجتمعية.
يُذكر أن جائزة زايد للاستدامة حققت، من خلال الفائزين منذ إطلاقها، أثراً إيجابياً في حياة أكثر من 411 مليون شخص حول العالم، عبر دعم حلول عززت فرص الحصول على الرعاية الصحية والغذاء السليم والطاقة الموثوقة والمياه الآمنة، وساهمت في تمكين المجتمعات وتعزيز قدرتها على الصمود والاستدامة.




