الرئيسية›محليات›ملتقى الفنون البصرية 2026 في الشارقة...
محليات

ملتقى الفنون البصرية 2026 في الشارقة يدمج التراث بالإبداع الحديث

28/09/2026 17:09

إطلاق ملتقى الفنون التشكيلية والبصرية 2026

في الشارقة بتاريخ 28 سبتمبر، أعلنت مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين عن انطلاق ملتقى الفنون التشكيلية والبصرية للعام 2026. يستهدف الملتقى الأطفال والناشئة والفتيات والشباب من سن السادسة إلى الحادية والثلاثين، ويقدم رحلة إبداعية شاملة تجمع التعلم والتطبيق والإنتاج والعرض ضمن إطار الفنون، مستمرة حتى الثامن من نوفمبر المقبل، بهدف تمكين المشاركين من إحياء التراث الإماراتي وتحويله إلى قصص حية تُروى عبر أساليب فنية معاصرة.

موضوع الملتقى وورش العمل المتخصصة

يُقام الملتقى هذا العام تحت شعار «سرود»، المستمد من عنصر تراثي إماراتي يرمز إلى التجمع والألفة وتبادل القصص وتعزيز الروابط المجتمعية. يهدف الشعار إلى تنمية قدرات المشاركين على إعادة توظيف هذا العنصر في أعمال فنية معاصرة تحكي مسيرتهم الإبداعية من خلال الورش والتجارب الفنية، وصولاً إلى معرض ختامي يعرض التراث برؤية بصرية معاصرة.

الأهداف والنتائج المتوقعة

يمنح الملتقى المنتسبين chance لاكتشاف جوانب التراث الإماراتي وفهم صلة الموروث بالهوية الثقافية والتعبير الإبداعي، من خلال سلسلة ورش متخصصة يديرها فنانون إماراتيون بارزون في بيئة مفتوحة تتيح التدريب على تقنيات متنوعة وتوسيع آفاق التصميم والإبداع، مما ينتج أعمالاً فنية تعكس رؤية المشاركين ويعزز ارتباطهم بالثقافة الوطنية.

انطلقت الفعاليات بورشة «تقنية الطباعة» التي قدمها الفنان خالد البنا، حيث تعلم المشاركون تقنيات الطباعة على القماش كمنصة فنية تجمع بين الأنماط والألوان، مدمجة الحرف التقليدية مع التعبير الفني المعاصر، مستلهمة الأشكال الهندسية والزخارف النباتية من التراث الإماراتي.

يشمل الملتقى أيضاً ورشة «رسم الجداريات» التي تشرف عليها الفنانة ضحى الحلامي، حيث ينفذ المشاركون جدارية تعبر عن فكرة إبداعية مستمدة من heritage والسرد الإماراتي. بالإضافة إلى ذلك، تقود الفنانتان عائشة الكعبي وفاطمة الكعبي تجربة بعنوان «موائد مفتوحة، قلوب مفتوحة» ضمن مجال «المنتجات الإبداعية وفن التركيب»، وهو عمل تركيبي يستكشف قيمة الترابط الأسري من خلال إعادة تفسير «السرود» باستخدام مواد متنوعة، alongside منتجات إبداعية تنقل جوهر العمل الفني إلى الحياة اليومية.

تسمح الورش للمنتسبين بالانتقال من مجرد التعرف على التقنيات الفنية إلى تجربتها وتطبيقها في أعمال تعكس رؤاهم الشخصية، مع تطوير مهارات التكوين والتصميم والتعامل مع المواد والأدوات. كما تعزز التجربة قيم التعاون والعمل الجماعي بروح الفريق، وتشجع تبادل الأفكار وتوزيع الأدوار، وتعرّف المشاركين على ممارسات فنية متنوعة تجمع بين الحرفة اليدوية والأساليب المعاصرة في بيئة تحفّز المبادرة والتعبير عن الذات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *