معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 يقدّم أنشطة عائلية جديدة لتعزيز التراث

أعلن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية بدورته الثالثة والعشرين عن إطلاق مجموعة من الفعاليات العائلية التفاعلية التي تجمع بين الترفيه والتعليم والحفاظ على الموروث الثقافي، وذلك تأكيدًا على مكانته كإحدى أبرز الفعاليات التراثية في المنطقة والعالم.
الأنشطة التفاعلية للعائلات
يمكن للعائلات والأطفال زيارة قرية الصيد والفروسية للصغار حيث يتعرفون على فنون الصقارة وأنواع الصقور المختلفة، كما يتيح لهم البرنامج تجربة الصيد بالصقور التقليدية والحديثة.
كما تشمل الفعاليات مسابقة محاكاة الصيد بالسلوقي العربي وعروض الصقور التفاعلية التي تقدم تدريباً عملياً على أساسيات التلواح، إلى جانب تجارب التعرف إلى عالم الخيل وفنون التعامل معها والطريقة الصحيحة لركوب الخيل.
الورش التعليمية والتجارب الحية
يقدّم المعرض ورش عمل تعليمية وإبداعية للأطفال والعائلات تغطي مجالات متعددة؛ فهناك ورش السلوقي العربي لتعريف المشاركين بأنواع هذا السلوقي وسبل العناية بها واستخدامها في الصيد، وورش عن العناية بالخيول العربية والأدوات المستخدمة لتنظيفها بأمان، بالإضافة إلى ورش عن الضيافة الإماراتية.
كما تشمل الفعاليات عروضاً حية للصقور وتجارب تعليمية تتيح للأطفال اكتشاف عناصر التراث الإماراتي بأسلوب عصري وممتع يعزز ارتباطهم بالهوية الوطنية.
العروض الثقافية والمزادات
يستضيف المعرض عروضاً ثقافية متنوعة تشمل عروض الخيل وعروض قرع الطبول اليابانية ‘الشوتن والكارشا’ بالإضافة إلى عروض حية للموسيقى اليابانية ومراسم الشاي الياباني وعرض الكاراتيه.
يمكن للزوار متابعة المزادات المتنوعة التي تُجرى في أيام 29 و30 أغسطس و5 و6 سبتمبر 2026، وتشمل المزادات على نخبة من الطيور التي تختارها لجنة مختصة بعد فحصها في عيادة الطيور وإصدار جوازات الطيور لها.
في إطار دور المعرض كمنصة تعليمية تفاعلية تستهدف جميع أفراد الأسرة، تُعقد جلسات تثقيفية وأنشطة صباحية مخصصة للأطفال تسهم في تنمية الفضول المعرفي وتعزيز الوعي البيئي والثقافي والتراثي لديهم، مما يدعم رؤية المعرض في بناء جسور التواصل بين الأجيال وتعزيز التماسك الأسري.



