الهيئة الاتحادية للضرائب تنفذ 91 فعالية توعية في النصف الأول من 2026 وتزيد عدد المستفيدين إلى 34 ألف

زيادة الفعاليات والتوسع في المشاركين
كثفت الهيئة الاتحادية للضرائب أنشطتها التوعوية خلال الشهور الستة الأولى من عام 2026 بهدف تعزيز الثقافة الضريبية ودعم قطاعات الأعمال وتسهيل الامتثال الطوعي للضرائب.
ارتفع إجمالي عدد الفعاليات التي نظمتها الهيئة في النصف الأول من 2026 إلى 91 فعالية، شملت لقاءات حضورية وجلسات عبر تقنية الاتصال المرئي، مسجلاً زيادة تتجاوز 7% قياساً بنحو 85 فعالية نُفذت في الفترة نفسها من 2025.
وبلغ عدد المشاركين في هذه الفعاليات الحضورية والافتراضية أكثر من 33.9 ألف شخص، مقابل 27.5 ألف في نفس الفترة من العام السابق، ما يمثل نمواً نسبته 23.3%.
حملات ومبادرات توعية جديدة
أشارت الهيئة إلى إطلاق مجموعة من الحملات والبرامج التوعوية خلال العام الحالي لتلبية متطلبات الثقافة الضريبية لدى الشركات وفئات المجتمع، ما أدى إلى ارتفاع نسبة رضا المستفيدين من الفعاليات إلى 94% مقارنة بـ93% في النصف الأول من 2025.
وقال عبد العزيز محمد الملا، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب: «تواصل الهيئة جهودها وخططها لنشر الثقافة الضريبية، لضمان تطبيق التشريعات والإجراءات الضريبية بسلاسة وبأعلى مستويات الكفاءة، في إطار استراتيجيتنا لمساندة الخاضعين للضريبة ومساعدتهم على الامتثال بآليات مرنة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، حيث تشهد فعاليات التوعية الضريبية التي تنفذها الهيئة إقبالاً كبيراً في مؤشر على نجاحها في الوصول إلى قطاع كبير من المعنيين بالمنظومة الضريبية الإماراتية».
وأضاف: «تهدف فعاليات التوعية، ومن بينها مجالس المتعاملين التي تعقدها الهيئة في جميع إمارات الدولة بصفة رئيسية، إلى استمرارية اللقاءات والجلسات التشاورية مع ممثلي قطاعات الأعمال والمعنيين للتعرف على آرائهم ومقترحاتهم بشأن مبادرات ومشاريع الهيئة المتنوعة ما يعزز مساهمات الهيئة في تنفيذ مستهدفات الدورة الثالثة لبرنامج تصفير البيروقراطية الحكومية، والتوسع في التكامل الرقمي مع الجهات المعنية للتحسين المستدام لتجربة المتعاملين الرقمية، ومواصلة العمل لخدمة المجتمع وتقديم مزيد من التسهيلات لإسعاد المتعاملين».
ورش تعريفية وتأثيرها
وأوضحت الدكتورة زهرة الدهماني، مدير إدارة خدمات دافعي الضرائب بالهيئة، أن العام الحالي شهد إطلاق مبادرات توعية رئيسية شملت ورشاً تعريفية جديدة حول «الفواتير الضريبية» ومعاييرها وأهميتها كأحد أساسيات الامتثال الضريبي، وحول نظام «الفوترة الإلكترونية» الذي يُطبق بالتعاون بين وزارة المالية والهيئة الاتحادية للضرائب لتعزيز الامتثال الضريبي الطوعي عبر آليات إلكترونية آمنة وفعّالة، بالإضافة إلى فعاليات للتعريف بالضريبة التكميلية (مشروع الركيزة الثانية) وأهميتها ومتطلباتها وآليات الامتثال لها.
وأكدت أن هذه الفعاليات المستحدثة تهدف إلى مواكبة توسع الخدمات التي تقدمها الهيئة وتطوير التشريعات الضريبية وآليات العمل بغرض تسريع وتسهيل الإجراءات الضريبية، فتم تكثيف الحملات وبرامج التوعية لإحاطة المستجدات التي تطرأ على المنظومة الضريبية وتشجيع الامتثال الطوعي، مضيفة أن الهيئة قامت خلال العام الحالي بقياس تحسن الوعي لدى دافعي الضرائب من خلال الورش الافتراضية والحضورية في النصف الأول من 2026، حيث بلغت نسبة الوعي 83.4%.
وأكدت الهيئة الاتحادية للضرائب أنها ستستمر في تنفيذ الحملات والبرامج التوعوية الجديدة التي تهدف إلى تعريف الجمهور بخدماتها ومبادراتها التي تم إطلاقها حديثاً، وفي الوقت ذاته ستوسع نطاق الأنشطة التوعوية الأساسية التي كانت جزءًا من خططها في السنوات السابقة. وأوضحت أنه خلال النصف الأول من 2026 نُفذت 68 فعالية عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد شارك فيها 32.8 ألف شخص، بينما بلغت الفعاليات المماثلة في نفس الفترة من 2025 53 فعالية استفاد منها 23.9 ألف شخص. كما نُظمت 23 ورشة توعية حضرية في جميع إمارات الدولة حضرها 1.11 ألف فرد، مقابل 32 ورشة في النصف الأول من العام السابق شارك فيها 3.62 ألف شخص.



