المدارس الإماراتية تعلن جاهزيتها التامة لاستقبال 1.2 مليون طالب مع انطلاق العام الدراسي الجديد

استعدادات المدارس والطلاب
وجه الشيخ عبدالله بن زايد تحيته إلى الطلبة والطالبات ومعلميهم وأسرهم، متمنياً لهم التوفيق.
معالي سارة الأميري نشرت رسالة مصورة للطلبة قالت فيها: “طلبتنا الأعزاء على أرض دولتنا الحبيبة، تعودون إلى مقاعد الدراسة لتواصلوا مسيرتكم نحو تحقيق أحلامكم، وترسموا بطموحاتكم الكبيرة مستقبلاً مشرقاً ومزدهراً لكم وللأجيال من بعدكم”. وأضافت: “بدعم أسركم ومعلميكم وكل من يؤمن بكم، ستكتبون بنجاحاتكم وإنجازاتكم فصلاً جديداً في مسيرة وطن يلهم العالم كل يوم”.
ميثاق التعليم الوطني ومساراته الستة
تستقبل المدارس طلبتها في عام دراسي يحمل حزمة من المستجدات التعليمية والتطويرية، بالتزامن مع تفعيل مبادئ وقيم الميثاق الوطني للتعليم عبر ستة مسارات رئيسة.
المسار الأول يركز على المناهج والتعلم، والثاني يربط قيم الميثاق ومبادئه بالمخرجات التعليمية ويدمجها في الدروس، والثالث يهدف إلى تمكين المعلمين من تجسيدها في ممارساتهم التعليمية، والرابع يعزز حضورها في الحياة المدرسية من خلال الأنشطة والتجارب المختلفة، والخامس يوائم السلوك المدرسي مع قيم الميثاق، والسادس يفعّل دور الأسرة في ترسيخها ضمن الممارسات اليومية، إلى جانب توظيف الأنشطة الصفية واللاصفية لتعزيز حضور مبادئ الميثاق على مدار العام الدراسي.
معالي سارة الأميري أوضحت في كلمتها أن دولة الإمارات تنطلق في مسيرتها التعليمية من تطلعات لا حدود لها ورؤية وطنية تستشرف المستقبل وتسهم في صناعته، مضيفة أن الميثاق الوطني للتعليم جاء انطلاقاً من هذه الرؤية وبرعاية كريمة من القيادة الرشيدة، ليكون مرجعية وطنية يستند إليها المجتمع التعليمي ويدعم كل متعلم خلال رحلته التعليمية. وتابعت قائلة: “لدينا تطلعات لا حدود لها ورؤية وطنية تستشرف المستقبل وتصنعه، ومن هذه الرؤية جاء الميثاق الوطني للتعليم برعاية كريمة من قيادتنا الرشيدة، ليكون مرجعية وطنية نستند إليها جميعاً، يدعم كل متعلم في رحلته التعليمية”. وخاطبت الطلبة بالقول: “بتمسككم بهويتكم الوطنية واعتزازكم بقيمنا الأصيلة وتفردكم بسماتكم ومهاراتكم، تصنعون غداً يليق بطموحكم وطموطننا”.
سياسات الدوام المرنة لموظفي الحكومة
أصدرت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية التعميم رقم (12) لسنة 2026، المتضمن سياسة “العودة إلى المدارس” للعام الدراسي 2026 – 2027، والتي تمنح موظفي الجهات الاتحادية مرونة في الحضور والانصراف لدعم أبنائهم مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
تشمل السياسة أولياء أمور الطلبة في المرحلة الابتدائية فما فوق، حيث يُسمح لهم بمرونة في الحضور والانصراف خلال اليوم الدراسي الأول لا تتجاوز ثلاث ساعات، مع مراعاة اختلاف مواعيد بدء الدراسة بحسب المناهج والمدارس، وبموافقة المدير المباشر ووفقاً للأنظمة المعمول بها في الجهة.
كما تشمل السياسة موظفي أولياء أمور الأطفال في الحضانات ورياض الأطفال، حيث تُتيح لهم المرونة في الحضور والانصراف طوال الأسبوع الأول من العام الدراسي، بمدة لا تتجاوز ثلاث ساعات في كل يوم، مع نفس الشروط المتعلقة باختلاف مواعيد بدء الدراسة وموافقة المدير المباشر.
وفي إطار دعم الموظفين في المناسبات المرتبطة بالعام الدراسي، أجازت السياسة للجهات الاتحادية منح الموظف إذناً لمدة لا تزيد على ثلاث ساعات لحضور اجتماعات أولياء الأمور في مدارس أبنائه، وكذلك لحضور مناسبات التخرج والأنشطة الخاصة بالأبناء.
أكدت الهيئة استمرارها في تقديم الدعم للجهات الاتحادية لتطبيق محاور سياسة “العودة إلى المدارس” بنجاح.



