الرئيسيةأخبار السعوديةحادثة طعن سعودي في لندن تثير...
أخبار السعودية

حادثة طعن سعودي في لندن تثير جدلاً حول أمان السياح

05/09/2026 13:52

تفاصيل الحادثة

في مساء يوم الخميس الموافق 5 سبتمبر 2026، تعرض مواطن سعودي في الأربعينيات من عمره للطعن أثناء محاولة سرقته في ميدان بيركلي بمنطقة مايفير الراقية وسط لندن. ونقل على إثر ذلك إلى لتلقي العلاج الطبي. وتمكنت الشرطة البريطانية من احتجاز رجل يبلغ من العمر 58 سنة في موقع الحادث، يشتبه في تورطه بالتسبب بأذى جسيم، وحيازة سلاح هجومي، والشروع في السرقة، وما زالت التحقيقات مستمرة.

ردود الفعل على منصات التواصل

أثار الحادث موجة من التعليقات على منصة “إكس”، حيث عبر سعوديون عن قلقهم بشأن مستوى الأمان في العاصمة البريطانية، خاصة في المناطق التي تستقطب أعداداً كبيرة من السياح. وكتب عضو هيئة الصحفيين السعوديين فهيد العجمي تحت عنوان «حادثة مايفير وسؤال الأمن في لندن» أن الواقعة مؤسفة ومقلقة، وتساءل عن تكرار جرائم الطعن في أحياء تُعد من أبرز الوجهات السياحية. وأضاف أن سرعة استجابة الشرطة والقبض على المشتبه به مطمئنة لكنها لا تنفي خطورة الحادث ولا تعفي السلطات البريطانية من مسؤولية تعزيز التدابير الوقائية والوجود الأمني. وأكد أن السائح الخليجي ليس مجرد رقم في إيرادات السياحة البريطانية، ويستحق الحماية عند إنفاق أمواله، وليس أن يُترك وحيداً أمام عصابات السلب في الشارع.

موقف السفارة والدعوات لإعادة تقييم الوجهات

من جهتها، طالبت السفارة السعودية لدى المملكة المتحدة السلطات البريطانية بالإسراع في استكمال التحقيقات وكشف جميع تفاصيل الحادثة ومحاسبة المتسبب وفقاً للقانون. وأكدت السفارة متابعتها لحالة المواطن وتنسيقها مع الجهات المختصة لتقديم الرعاية والدعم اللازمين حتى خروجه من المستشفى. كما دعت المواطنين السعوديين إلى توخي الحيطة وتجنب حمل المقتنيات الثمينة في الأماكن العامة.

وفي السياق نفسه، رأى بعض المغردين أن المشكلة لا تقتصر على لندن فقط، بل على إصرار بعض السياح الخليجيين على اعتبارها وجهة لا بديل لها. وانتقدوا مستوى الأمن والنظافة والخدمات في العاصمة البريطانية، ودعوا إلى إعادة تقييم خيارات السفر، مشيرين إلى أن بعض مدن المكسيك والسلفادور وكولومبيا أصبحت توفر شعوراً بالأمان يفوق العديد من العواصم الأوروبية، ومنها لندن. وتساءلوا عن مدى التغطية والتحقيقات التي كانت ستحظى بها الحادثة لو كان الضحايا بريطانيين وتعرضوا لها في السعودية، معتبرين أن ذلك يكشف عن معايير مزدوجة في التعامل مع مثل هذه الأحداث.

كما ناشد بعض المعلقين السياح الخليجيين بأخذ العبرة من الواقعة وتوخي الحذر، خصوصاً عبر تجنب ارتداء الساعات الثمينة أو حمل النقود الظاهرة، مؤكدين أن مثل هذه الحوادث قد تتكرر ولا تُعتبر الأولى ولا الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *