قناة العربية تبث صوراً لأضرار مدنية جراء استهدافات حوثية في أربع مدن سعودية

الأضرار والخسائر البشرية
في الثامن من سبتمبر 2026، وبحسب تحديث اليوم التالي، نشرت قناة “العربية” السعودية لقطات تُظهر دماراً في منشآت ومواقع مدنية بمدن خميس مشيط وجازان وأبها ونجران جنوب غربي المملكة. وأشارت اللقطات إلى تأثير الاستهدافات التي نفذتها جماعة الحوثي على أحياء سكنية قريبة من المنطقة الصناعية بخميس مشيط.
مراسل القناة سلطان السلمي أفاد بأن الاستهداف أسفر عن إصابة ثلاثة وسبعين مدنياً شملوا نساء وأطفالاً من جنسيات مختلفة، وتلقى المصابون الرعاية في مستشفيات المنطقة.
الصور أظهرت شظايا وجداريات متضررة، وتحطم محتويات منازل وزجاج نوافذ، بالإضافة إلى انهيارات جزئية في بعض المباني وبقاء بقايا مقذوفات حربية في الشوارع.
كما بثت القناة صوراً لمصابين يرقدون على أسرّة المستشفيات ما زالوا يخضعون للعلاج، بينما أوضح المراسل أن الحياة والحركة المرورية تسير بصورة طبيعية في أبها وخميس مشيط رغم الواقعة.
تحذيرات الإنذار والموقف الميداني
في وقت سابق من ذات اليوم، فعّلت السلطات السعودية نظام صفارات الإنذار المبكر في مدينة أبها ومنطقتي نجران وجازان تنبيهاً لاحتمال خطر، ثم أعلنت لاحقًا انتهاء الحالة وفق ما نشرته إدارة الدفاع المدني السعودي عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية.
لم تُفصّل الإدارة المدنية طبيعة الخطر الذي دفع لتشغيل الصفارات أو مصدره.
وأعلنت السعودية رسمياً أن ثلاثي وستين مدنياً أصيبوا نتيجة هجمات نفذتها جماعة الحوثي استهدفت مواقع اقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، ما أدى إلى اشتعال حرائق وتوقف مؤقت لمنشآت تابعة لقطاع الطاقة.
التبادلات والخلفية
من جانبها، صرحت جماعة الحوثي عبر بيان مصور تلاه المتحدث العسكري يحيى سريع بأنها استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية وقاعدة جوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وادعى سريع أن الهجمات حققت “إصابات دقيقة ومباشرة” وتسببت في “أضرار كبيرة” بالمنشآت التي استُهدفت.
ويأتي ذلك amid تصعيد عسكري في عدة جبهات باليمن، خصوصاً في محافظات تعز والجوف والبيضاء، بالتزامن مع غارات جوية تستهدف مواقع للجماعة.
ويشهد اليمن صراعاً مسلحاً منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.



