الرئيسيةأخبار السعوديةإدانات عربية وخليجية لاستهداف خط أنابيب...
أخبار السعودية

إدانات عربية وخليجية لاستهداف خط أنابيب شرق-غرب في السعودية

12/09/2026 05:35

إدانات عربية وخليجية للهجوم

أدانت دولة قطر عبر وزارة خارجيتها، التي نشرت بياناً على منصة إكس، استهداف خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدد من الطائرات المسيرة القادمة من العراق، ووصفته بأنه عمل مدان وانتهاك صارخ للقانون الدولي يهدد أمن المنطقة. وأشارت الوزارة إلى النهج المسؤول الذي تتبعه السعودية في دعم جهود الحكومة العراقية لمنع استخدام أراضيها للاعتداء على المملكة ودول الجوار، وجددت تضامنها الكامل مع الرياض ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها ومنشآتها.

كما أصدرت وزارة الخارجية الأردنية بياناً نقلته وكالة بترا، واعتبرت أن الاستهداف يمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها واستقرارها، مؤكدةً تضامناً مطلقاً مع السعودية ودعمها الكامل لجميع الخطوات التي تتخذها لحماية منشآتها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

من جهته، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرض له الخط الأنبوبي بعدد من الطائرات المسيرة المنطلقة من الأراضي العراقية، معتبراً أنه تصعيد خطير وتهديد مرفوض لأمن السعودية وسلامة أراضيها ومنشآتها الحيوية، وشدد على رفض المجلس القاطع لأي أعمال تستهدف أمنها واستقرارها ومقدراتها الوطنية، ودعا الحكومة العراقية إلى اتخاذ خطوات حازمة لمنع استخدام أراضيها كنقطة انطلاق لمثل هذه الهجمات والعمل على منع تكرارها.

تفاصيل الاستهداف والجهات المنفذة

وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، فإن خط أنابيب شرق-غرب تعرض صباح يوم الخميس الموافق 10 سبتمبر/أيلول لعام 2026 لعدة استهدافات في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، مما أسفر عن وقوع إصابات وتقديم الرعاية الصحية للمصابين. وأضاف المصدر أن الوقف الاحترازي للخط جاء كإجراء احترازي بعد تلك الاستهدافات.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيانها أن الهجوم نفذ بواسطة عدة مسيرات انطلقت من الأراضي العراقية، وأن ذلك أدى إلى إصابات بشرية وبعض الأضرار المادية التي يجري التعامل معها حالياً، دون أن تحدد الوزارة حجم الأضرار أو المدة المتوقعة لاستمرار التوقف.

أهمية خط شرق-غرب وتأثيرات توقفه

يُعرف خط أنابيب شرق-غرب أيضاً باسم بترولاين، ويعد أحد أهم شرايين نقل النفط في المملكة حيث يمتد لنحو 1200 كيلومتر من بقيق شرقي البلاد إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، وبطاقة نقل تصل إلى نحو سبعة ملايين برميل يومياً. وزادت أهميته خلال عام 2026 نظراً لاضطراب الملاحة في مضيق هرمز، إذ يوفر للسعودية مسارا برياً رئيسياً لنقل الخام من حقول الشرق إلى مصافي وموانئ الساحل الغربي، ما يسمح بتصدير النفط عبر البحر الأحمر بعيداً عن هرمز. لذا فإن أي توقف للخط يضغط مباشرة على قدرة المملكة على تحويل جانب من صادراتها إلى ينبع، دون أن يعني ذلك بالضرورة فقدان كامل للطاقة القصوى البالغة سبعة ملايين برميل يومياً من السوق.

موقف السعودية والإجراءات المتخذة

أعلنت السعودية في وقت سابق يوم الجمعة عن وقوع إصابات وإيقاف احترازي لخط أنابيب شرق-غرب بعد الاستهدافات، مؤكدة تقديم الرعاية الصحية للمصابين. وجددت وزارة الخارجية السعودية تأكيدها على أن الخط تعرض لهجوم بعدة مسيرات قادمة من العراق، مشيرة إلى أن الأضرار التي نتجت من الهجوم ما زالت تحت المتابعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *