هجوم الوحدة يثير القلق رغم الانتصارات المتتالية

رغم تحسن نتائج «العنابي» وعودته إلى نغمة الانتصارات، فإن الأرقام الهجومية للفريق تثير تساؤلات كبيرة بعد أربع جولات من دوري المحترفين.
نتائج متحسنة لكن هجوم ضعيف
الوحدة فاز على الظفرة في الجولة الرابعة بهدف دون رد، وقبل ذلك حقق فوزاً على بني ياس بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة. هذه الانتصارات جاءتا بعد خسارتين في الجولتين الأولى والثانية. خلال الأربع مباريات سجل الفريق خمسة أهداف واستقبل مثلها، بمعدل 1.25 هدف في المباراة لكل هدف.
إحصائيات الهجوم تكشف المشكلة
من أصل خمسة أهداف، جاء أربعة من داخل منطقة الجزاء وواحد بالرأس. إجمالي التسديدات التي نفذها الوحدة بلغ 34 تسديدة، منها فقط 12 على المرمى، أي بمعدل ثلاث تسديدات على المرمى لكل مباراة. دقة التسديد بلغت 35%، بينما كانت نسبة تحويل التسديدات إلى أهداف 14%.
الاستحواذ العالي لا يترجم إلى فرص
متوسط استحواذ الوحدة بلغ 57%، وهو ما يمنح الفريق أفضلية واضحة في الاحتفاظ بالكرة. نفذ الفريق 1971 تمريرة، منها 924 ناجحة في نصف ملعب المنافس بنسبة دقة إجمالية 86% ودقة في نصف ملعب المنافس 81%. كما حصل على 18 ركلة ركنية ونفذ لاعبوه 22 مراوغة.
من الناحية المقابلة، سمح الفريق لمنافسيه بتسديد 40 كرة خلال المباريات الأربع، أي أكثر من ثلاثة أضعاف عدد تسديداته على المرمى. استقبل الوحدة خمسة أهداف، ثلاثة منها من داخل منطقة الجزاء واثنان من خارجها بينها هدف من ركلة جزاء، وحافظ على نظافة شباكه في مباراة واحدة فقط.
على الصعيد الدفاعي، سجل الوحدة 67 إبعاداً و12 تصدياً، بينما بلغت نسبة نجاح الالتحامات 53% والالتحامات الهوائية 54%. تلقى الفريق أربع بطاقات صفراء وارتكب 42 مخالفة، بينما ارتكب المنافسون 44 مخالفة واحتسب عليه ركلتا جزاء خلال الأربع مباريات.
رغم أن النتائج أفضل من بعض الأرقام السلبية، فإن الجهاز الفني مطالب بالبحث عن حلول سريعة لتحويل الاستحواذ والتمريرات إلى فرص وتسديدات وأهداف حقيقية، وتقليل المساحات التي تسمح للمنافسين بالوصول إلى مرماه.



