منتخب الإمارات للقدرة يبدأ حملة الدفاع عن لقب مونديال الخيول بعمر 8 سنوات في البرتغال

يستعد فرسان الإمارات لخوض منافسات بطولة العالم للقدرة للخيول بعمر 8 سنوات، التي تنطلق صباح غد الجمعة في منطقة باروكا دي ألفا بالبرتغال، عند الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي (العاشرة صباحاً بتوقيت الإمارات). يقام السباق لمسافة 120 كيلومتراً، برعاية طيران الإمارات وإشراف الاتحاد الدولي للفروسية، بمشاركة تجاوزت 100 فارس وفارسة يمثلون 26 دولة.
الدفاع عن اللقب في المحفل العالمي
يطمح فرسان الإمارات إلى مواصلة تألقهم في هذه البطولة، والدفاع عن لقبي الفردي والفرق اللذين حصلا عليهما في النسختين الماضيتين. تضم قائمة المنتخب الإماراتي 13 فارساً، من بينهم خمسة يمثلون الفريق في منافسة الفرق، وهم: سالم حمد ملهوف الكتبي، وعيسى عبدالله عيسى، وراشد المهيري، وناصر السويدي، وعلي الفلاسي. ويكتمل الوفد ببقية الفرسان: منصور سعيد الفارسي، وهزاع محمد المعمري، وأحمد درويش، وسالم مبارك الهاملي، وحميد خليل الحوسني، وسيف فهد عبدالرحمن، وهزاع محمد الصيعري، وإبراهيم إسماعيل الحوسني.
مراحل السباق والتحضيرات النهائية
يقام السباق على أربع مراحل، تبلغ مسافة الأولى 40 كيلومتراً، فيما تمتد المرحلتان الثانية والثالثة لمسافة 30 كيلومتراً لكل منهما، وتُختتم بالمرحلة الرابعة والأخيرة بطول 20 كيلومتراً. وقد أتم فرسان الإمارات استعداداتهم بإجراء قياسات الأوزان والفحص البيطري للخيول، بالإضافة إلى حضور الاجتماع الفني الذي استُعرضت فيه اللوائح والتعليمات التنظيمية والفنية، إضافة إلى مسارات السباق ومراحله.
وأُقيم حفل افتتاح البطولة في بلدة ألكوشيتي، بحضور ممثلي الاتحاد الدولي للفروسية واللجنة المنظمة ووفود الدول المشاركة. وشهد الحفل تقديم المنتخبات المشاركة، بحضور أحمد راشد الكعبي، المدير العام لنادي دبي للفروسية والمدير الفني لمنتخب الإمارات.
سجل حافل وطموحات كبيرة
يدخل فرسان الإمارات المنافسات بطموحات عالية للمحافظة على اللقبين، بعد أن حصدوا ذهبية الفردي والفرق في جزيرة سردينيا الإيطالية عام 2024، وكرروا الإنجاز في جوليانج الفرنسية عام 2025. هذا التاريخ يضعهم في صدارة المرشحين للقب، خاصة أن الإمارات تمتلك سجلاً حافلاً في البطولة، بإحراز لقب الفردي ثماني مرات، والفوز بلقب الفرق في النسختين الأخيرتين.
وأكد المدرب إسماعيل محمد جاهزية الفرسان، مشيراً إلى أن خبرتهم وجودة الخيول تعزز فرص المنتخب في المنافسة على اللقب ومواصلة الإنجازات. وأضاف أن الفرسان يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع سباق 120 كيلومتراً، وقدرة على إدارة الخيول في مختلف مراحله، لافتاً إلى أن الإمارات أصبحت رقماً صعباً في بطولات القدرة عموماً، وليس فقط في هذه الفئة العمرية. وأشار إلى أن مسار السباق لن يكون سهلاً، خاصة مع الأجواء الحارة نسبياً.
من جانبه، أعرب المدرب محمد السبوسي عن ثقته الكبيرة بقدرة الفرسان على تحقيق اللقب، مؤكداً أن التحضيرات جرت بالصورة المطلوبة، وأن الفرسان على قدر التحدي، ودائماً ما يظهرون بصورة مشرفة وينافسون بقوة في المحافل الدولية. وأضاف أن رياضة القدرة الإماراتية تواصل مسيرتها العالمية بتميز، بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، مما أسهم في ترسيخ مكانة الإمارات في صدارة هذه الرياضة.
استعداد مبكر وآمال كبيرة
وقال الفارس سالم حمد ملهوف الكتبي إن الاستعداد للبطولة بدأ مبكراً قبل عدة أشهر، وشمل السفر وتجربة عدد من الخيول لاختيار الأنسب للمشاركة. وتوقع أن يشهد السباق سرعات عالية ومنافسة قوية، نظراً لأهمية اللقب وحرص كل فارس على تمثيل بلاده بأفضل صورة. وأضاف أنه سيشارك على صهوة فرس سبق له خوض إحدى المنافسات بها في فرنسا، وأظهرت مؤشرات إيجابية تؤكد جاهزيتها. وأعرب عن أمله في أن تكون الفرس على الموعد وتنافس بقوة على اللقب، خاصة أنها تملك سجلاً جيداً وبصمة واضحة في مشاركاتها السابقة، متمنياً التوفيق لجميع فرسان الإمارات.



