تذاكر نهائي كأس العالم لم تنفد بالكامل رغم اقتراب الموعد

توافر التذاكر رغم قرب النهائي
ما زالت المنصة الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم تعرض تذاكر للمباراة النهائية، وذلك رغم أن الفاصل بين الآن والحدث لا يتجاوز خمسة أيام فقط. ستقام المباراة على ملعب ميتلايف الذي يقع على حدود نيويورك ونيوجيرسي ويتسع لنحو ثمانية وخمسين ألف متفرج، وهي تُختتم أول نسخة من البطولة تشارك فيها ثمانية وأربعون منتخبا.
أسعار التذاكر والباقات الضيافة
أقل سعر معروض حاليا للتذكرة الواحدة يبلغ حوالي أحد عشر ألفا وتسعمائة وتسعين دولارا، وتقع هذه المقاعد في الدرجات السفلية القريبة من أرض الملعب بما في ذلك بعض المواقع خلف المرميين. كان الاتحاد قد أعلن سابقا نفاد التذاكر ثم أطلق يوم الجمعة الماضي نحو ألفين ومئتين تذكرة إضافية من الفئة الثانية بسعر يقدر بسبعمائة وثلاثين وثمانين دولارا للتذكرة. منصة إعادة البيع الرسمية ما زالت تظهر وجود عدد من هذه التذاكر، وارتفعت أسعار بعضها إلى نحو أحد عشر ألفا وأربعمائة وتسعة وتسعين دولارا، بينما تركت أسعار أخرى لتقديرات البائعين داخل السوق الرسمية التي يديرها الاتحاد، ووصلت بعض العروض إلى أرقام فائقة تجاوزت مئتي ألف دولار. الباقات الضيافة ما زالت متاحة بأسعار تبدأ من نحو خمسة عشر ألفا دولار، وتبلغ تكلفة تجربة “تشامبيونز كلوب” حوالي تسعة عشر ألفا دولار، بينما تتجاوز باقات أخرى تسعة وعشرين ألفا دولار للفرد.
ردود الفعل وانتظار تحديد المتأهلين
سياسة التسعير التي اتبعتها البطولة أثارت انتقادات واسعة من جماهير الكرة ومسؤولين أمريكيين منذ بدء عمليات البيع، بعد أن رفع الاتحاد أسعار بعض فئات النهائي تدريجياً مقارنة بالمراحل الأولى، واعتبر كثيرون أن التكاليف أصبحت بعيدة عن متناول معظم المشجعين. أظهر تاريخ منصة إعادة البيع إدراج تذاكر بأسعار تجاوزت مليونَي دولار، وهي أسعار يحددها البائعون وليس الاتحاد، بينما يحصل الاتحاد على رسوم من عمليتي البيع وإعادة البيع وفق لائحته. استمرار توفر تذاكر النهائي رغم مكانة الحدث العالمية يعكس تأثير الأسعار المرتفعة على الطلب، حتى مع توقع امتلاء المقاعد قبل صافرة البداية في واحدة من أكثر المباريات مشاهدة على الكوكب. لم يُعرف بعد طرفا النهائي، إذ يلتقي في نصف الأول منتخب إسبانيا مع فرنسا، بينما يجمع النصف الثاني بين إنجلترا والأرجنتين.



