اهتمام دولي متزايد بتجربة تمكين المرأة الإماراتية

شهدت جلسات المنتدى الاقتصادي الدولي «روسيا – العالم الإسلامي: منتدى قازان» اهتماماً لافتاً بتجربة الإمارات في تمكين المرأة، حيث تناولت النقاشات دورها في التنمية الاقتصادية والاستثمار طويل الأجل والقطاعات الحيوية كالزراعة والاستدامة الغذائية.
دعم «أم الإمارات» ومحاور التمكين
وبدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أصبحت المرأة الإماراتية قصة نجاح متكاملة تجاوزت التمكين التقليدي لصنع أثر حقيقي في مختلف القطاعات. وتقوم هذه التجربة على بناء بيئة متكاملة تدعم المرأة علمياً واقتصادياً وتشريعياً، لتكون شريكاً أساسياً في التنمية وصنع القرار.
التوازن بين الحداثة والهوية
وما يميز هذه التجربة انسجامها مع الهوية والثقافة المحلية، إذ استطاعت المرأة الإماراتية الجمع بين الحداثة والأصالة، وتمثيل وطنها بثقة في المحافل الدولية مع الحفاظ على هويتها وقيمها. وهذا النجاح المهني المعزز بالخصوصية الثقافية والاجتماعية هو ما يلفت انتباه العالم اليوم.
نموذج قائم على التدرج والثقة
وفي قازان، ركز الاهتمام على الفلسفة الإماراتية في بناء نموذج متوازن يجعل المرأة عنصراً فاعلاً في التنمية، منسجماً مع المجتمع والهوية. وتكمن قوة هذا النموذج في اعتماده على التدرج والثقة وبناء الإنسان، مما جعل المرأة الإماراتية نموذجاً للقيادة والابتكار والموازنة بين الأصالة والتطور، وهو ثمرة رؤية بعيدة المدى غرسها الآباء المؤسسون ونمتها القيادة الرشيدة.



