قميص إنجلترا الأزرق البالغ من العمر 35 سنة يحيي حماسة المشجعين في كأس العالم

في أجواء كأس العالم الحالي، عاد القميص الأزرق الذي ارتدىه منتخب إنجلترا قبل ثلاثة وثلاثين عاماً إلى مدرجات الملاعب، ليتلقى استحساناً واسعاً بين الجماهير، رغم أن المنتخب لم يستخدمه في أي مباراة رسمية سوى واحدة فقط.
ظهور القميص في أروقة البطولة
أظهر تقرير صادر عن موقع «ذا أثليتيك» انتشار القميص بين المتفرجين في مباريات إنجلترا، بل وتجاوز ذلك إلى مشجعين في مدن لا يلعب فيها المنتخب. كما ظهر القميص في أحد الإعلانات الترويجية للفعالية، رغم أن ارتداء المنتخب له اقتصر على لقاء وحيد.
القميص في تاريخ المنتخب
الزي الأزرق ارتدى مرة واحدة فقط أمام تركيا في تصفيات كأس أمم أوروبا عام 1991 بمدينة إزمير، حيث سجل دينيس وايز هدفاً وحيداً في مسيرته الدولية، قبل أن يختفي القميص من الساحات الكروية نهائياً.
أسباب عودة القميص إلى الواجهة
يرجع تزايد شعبيته إلى ندرة تواجده؛ فالمشجعون استغلوا الفرصة لاستخدامه كرمز مختلف عن القمصان التقليدية. يرتبط التصميم بذكريات كأس العالم 1990 في إيطاليا، التي تُعتبر مرحلة تحول في صورة كرة القدم الإنجليزية.
كما أسهم ظهور القميص في فيديو أغنية «وورلد إن موشن» التي أطلقتها فرقة «نيو أوردر» قبيل مونديال 1990، حيث ارتدى المغني برنارد سومنر القميص أثناء التصوير، ما رسّخ صلته بقلوب المتابعين.
إعادة إنتاج القميص وتوافره في السوق
قامت شركة «أمبرو» بإعادة طرح القميص في المتاجر، وتبعها شركة «سكور دراو» المتخصصة في نسخ القمصان الكلاسيكية بإصدار آخر. النسخة الجديدة تُباع بنصف ثمن القميص الرسمي الحالي للمنتخب، ما زاد من إقبال الجماهير.
عدد القمصان الأصلية التي استُخدمت في المباراة لا يتجاوز أحد عشر قطعة، ولا يزال بعضها محفوظاً لدى لاعبين مثل دينيس وايز وجيف توماس وستيوارت بيرس، بينما يحتفظ المدافع التركي رجب تشيتين بواحدٍ تبادله مع جاري لينيكر بعد اللقاء.
تحقق أصالة أي نسخة من هذا الزي يُعَدّ أمراً معقداً لعدم وجود علامات تعريفية واضحة في ذلك الوقت؛ لذا تُعتمد الصور الأرشيفية وسلسلة الانتقالات بين الملاك كأدلة أساسية.
تُعتبر القمصان الأصلية من أندر التحف بين هواة الجمع، وقد تتجاوز قيمتها الفردية خمسة آلاف جنيه إسترليني. في المقابل، تُباع النسخ التجارية القديمة بأسعار تتراوح بين ثلاثمائة وأربعمائة جنيه إسترليني.



