الرئيسيةعربي و عالميسيناريوهات الإطاحة برئيس فيفا: سحب الثقة،...
عربي و عالمي

سيناريوهات الإطاحة برئيس فيفا: سحب الثقة، العقوبات الأخلاقية، والاستقالة

02/08/2026 17:00

لا ينتظر عالم كرة القدم موعد الانتخابات المقرر في مارس المقبل لتحديد fate of جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». تتداول تقارير متطابقة سيناريوهات عدة قد تُنهي ولايته قبل موعدها الطبيعي.

سحب الثقة كخيار أول

يطرح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فكرة الدعوة إلى جمعية عمومية طارئة لسحب الثقة من إنفانتينو. وفقًا للنظام الأساسي للفيفا، يكفي أن يوقع على الطلب 20 بالمائة من الأعضاء الإجماليين البالغ عددهم 211، أي ما يقارب 47 اتحادًا وطنيًا. يمتلك يويفا 55 اتحادًا وطنيًا يملكون حق التوقيع، ما يجعل تحقيق النصاب ممكنًا، لكن بعض المراقبين يرون أن هذا الإجراء قد يمنح الرئيس الحالي وقتًا إضافيًا لتجميع مؤيدين.

الضربة القاضية عبر لجنة الأخلاقيات

الخيار الثالث، الموصوف بـ«الضربة القاضية»، يعتمد على تقديم شكوى إلى لجنة الأخلاقيات بالفيفا تتهم إنفانتينو بانتهاك ميثاق الأخلاق. إذا ثبت المخالفة، تلزم اللجنة بإصدار أمر فوري بإبعاده عن أي نشاط كروي ومنعه من ممارسة أي دور لفترة طويلة. حتى الآن لا توجد اتهامات رسمية بخرق الميثاق، لكن التقارير تشير إلى احتمال حدوث ذلك مستقبلا إذا رفض إنفانتينو مغادرة المنصب طواعية، لا سيما مع الشبهات المحيطة بمشروع بيع حصص من كأس العالم وتصورات عن حصوله على مكاسب مالية كبيرة عبر كيان استثماري مرتبط بالصفقة.

الاستقالة أو الاستمرار كخيار أخير

يؤيد بعض المعارضين انتظار الانتخابات المقبلة على اعتبار أن إنفانتينو لن يتمكن من تشكيل كتلة انتخابية تضمن له ولاية جديدة. ومع ذلك، يرى فريق آخر داخل كتلة المعارضة أن استمرار الرئيس حتى ليوم واحد يعد إهانة لعالم كرة القدم، ويعتقدون أنه قد يستعيد دعمًا في الاتحادات الأفريقية واللاتينية والأوقينية، أو يسعى لاختراق منطقة الكاريبي لتقوية موقفه وإضعاف التحالف ضده. لذلك يميل هذا الفريق إلى الضغط على إنفانتينو لتقديم استقالته كحل مناسب في المرحلة الحالية، واللجوء إلى خيارات أخرى إذا رفض ذلك.

تبقى التساؤلات مفتوحة حول اتجاه الأحداث: هل سيُحسم الأمر باستقالة طوعية أم سيستمر في القتال حتى النهاية؟ يدرك إنفانتينو أن أي خروج من المنصة سيكون نهائيًا، لكنه قد يحقق حفظًا للوحدة وتجنّبًا للانقسام. القرار النهائي يعود إليه فقط، بينما يستعد معارضوه لحملة واسعة لإسقاطه، وال الأيام القادمة ستوضح أكثر ما سيحدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *