الرئيسيةعربي و عالميأردوغان: تأسيس «حلف مكة» يهدف إلى...
عربي و عالمي

أردوغان: تأسيس «حلف مكة» يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي

02/09/2026 11:46

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن «حلف مكة للدفاع المشترك»، الذي أبرمته أنقرة مع كل من السعودية وباكستان، قد تأسس بهدف تحقيق الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط.

جاءت هذه التصريحات خلال حديثه إلى الصحفيين مساء الثلاثاء (2 سبتمبر 2026)، أثناء عودته من قرغيزيا حيث شارك في قمة «منظمة شنغهاي للتعاون».

مواقف الدول من الحلف

أوضح أردوغان أن عددا محدودا جدا من الدول أبدت مواقف علنية معارضة للحلف، في حين أن هناك دولا أخرى تعارضه سرا. وأكد أن التوازن القائم بين السعودية وباكستان وتركيا يجعل من الصعب على العديد من الأطراف توجيه انتقادات علنية لهذا الحلف.

الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية

تطرق الرئيس التركي إلى الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن «حلف مكة»، الذي عُقد في إسطنبول نهاية شهر أغسطس الماضي. ووصف الاجتماع بأنه «مهم جدا»، مضيفا: «تم خلال هذا الاجتماع الوزاري اتخاذ الخطوة الأولى الملموسة لهذا الحلف، وحددنا الأمور التي يتعين القيام بها من الناحية الفنية».

وأردف قائلا: «في مقدمة هذه الأمور إنشاء الأمانة العامة للحلف وإكسابها الفاعلية، وينبغي هنا بحث المسائل العسكرية والسياسية، كما أن الصناعات الدفاعية تمثل مجالا مهما للتعاون بين البلدان الثلاثة».

وذكر أنه جرى خلال الاجتماع بحث مسائل فنية مثل التدريبات العسكرية، والتوحيد القياسي العسكري، والتهديدات العسكرية، وتبادل الإمكانات والقدرات العسكرية.

تطورات الأوضاع في سوريا

وتطرق أردوغان إلى الأوضاع في سوريا، قائلا: «نحن أكثر من يرغب في أن تكون سوريا موحدة وكاملة بجميع عناصرها، وهذا أمر مهم للتنمية المستدامة وبناء قدراتها».

وأضاف أن حل تنظيم «قسد» نفسه سيفتح الباب أمام عهد جديد للمنطقة بأسرها، مشددا على ضرورة طي صفحة الإرهاب وانتهاء عهد السلاح والعنف.

يُذكر أنه في يوم الثلاثاء، أعلن قائد تنظيم «قسد» المنحل مظلوم عبدي في مؤتمر صحفي بقصر الشعب في العاصمة دمشق، حل التنظيم واندماجه «الكامل» في مؤسسات الدولة السورية. وكان التنظيم يشكل واجهة لتنظيم «واي بي جي» الإرهابي في سوريا.

وفي يوم الاثنين، اجتمع في إسطنبول وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان لتركيا وباكستان والسعودية، ضمن صيغة اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية التي شُكلت بموجب حلف مكة للدفاع المشترك.

وفي السابع من أغسطس وقع الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في مكة المكرمة «اتفاقية الدفاع المشترك».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *