الرئيسيةعربي و عالميالجامعة العربية تحذر من تصاعد العداء...
عربي و عالمي

الجامعة العربية تحذر من تصاعد العداء للإسلام والمسلمين في الغرب وتدعو لمواجهته

03/08/2026 16:33

مقدمة عن تصاعد العداء للإسلام والمسلمين

أعلنت جامعة الدول العربية أن ظاهرة العداء للإسلام والمسلمين باتت أكثر وضوحًا وانتشارًا في السنوات الأخيرة داخل المجتمعات الغربية، وشددت على أن هذا الوضع لا يمكن التغاضي عنه.

إحصاءات وشهادات من الاستطلاع الأوروبي

في كلمته خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، أوضح الأمين العام المساعد للجامعة حسين هنداوي أن الأسف يزداد من تزايد هذه الظاهرة إلى حد لا يمكن معه السكوت عنها.

وأضاف أن شهد العقود الأخيرة، خاصة مع نمو الجاليات المسلمة في الغرب، تصاعدًا ملحوظًا في العداء للإسلام والمسلمين، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من السياق الاجتماعي والسياسي.

ولفت إلى أن التقارير ذات الصلة تشير إلى ارتفاع كبير في مظاهر العداء للإسلام والمسلمين، بما في ذلك أعمال عنف جسيمة واعتداءات جسدية ولفظية، بالإضافة إلى ممارسات عنصرية لطيفة تسبب ضغوطًا نفسية وتمييزًا مستمرًا في الحياة اليومية، لا سيما بالنسبة للنساء.

وأشار إلى تصاعد مقلق في مظاهر العداء للإسلام والمسلمين والتمييز ضد المسلمين في أوروبا.

ولفت هنداوي إلى نتائج استطلاع أوروبي أجري عام 2024، حيث ذكر أن حوالي 47 بالمئة من المسلمين الذين شملهم الاستطلاع تعرضوا للتمييز العنصري خلال السنوات الخمس السابقة، مقارنة بـ39 بالمئة في عام 2016.

كما بيّن أن فقط ستة بالمئة من الضحايا قاموا بالإبلاغ عن حوادث التمييز، ما يدل على أن الحجم الحقيقي للظاهرة قد يكون أكبر بكثير من الأرقام الرسمية.

محاور المؤتمر وتوصيات المشاركين

وحذر من أن الربط العشوائي بين المسلمين وقضايا الإرهاب أو الجريمة أو الهجرة واللجوء يساهم في تغذية المناخ المعادي، بينما تزيد بعض الخطابات السياسية والإعلامية من التوترات الاجتماعية والعنصرية ومشاعر الكراهية.

وأشار إلى أن المؤتمر الأول لمكافحة العداء للإسلام والمسلمين نظمته الأمانة العامة للجامعة العربية بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة في شهر يوليو/ تموز 2025 بالقاهرة.

وبحسب بيان للجامعة العربية الصادر يوم الاثنين، يناقش المؤتمر الحالي على مدار يومين عددًا من المحاور الرئيسية: دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في تعزيز الخطاب الديني المعتدل، والممارسات الوطنية والإقليمية والدولية لمواجهة خطاب الكراهية، ودور المؤسسات التعليمية في نشر قيم التسامح وقبول الآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *