الرئيسيةعربي و عالميوليـد عبيد يصف مرحلة كأس العالم...
عربي و عالمي

وليـد عبيد يصف مرحلة كأس العالم 2026 بالمتعة والتقلبات ويتوقع أبطال المستقبل

04/07/2026 15:00

أكد الكابتن وليد عبيد، المدير الفني لفريق حتا، أن المنافسات في كأس العالم 2026 قد دخلت مرحلة أكثر تشويقاً بعد انتهاء دور المجموعات ودور الـ32. وأشار إلى أن البطولة احتوت على عدد من المفاجآت التي أبرزت أن كرة القدم لم تعد محصورة على الأسماء الكبيرة فقط، بل على من يقدم أفضل أداء داخل الملعب.

انطلاقة غير مثالية واستقرار تدريجي

أوضح عبيد لصحيفة «البيان» أن البداية لم تكن مثالية من الناحية التنظيمية، مع بروز بعض الملاحظات في الأيام الأولى. إلا أن الأمور سارت نحو الاستقرار مع تقدم المباريات، مما أتاح للبطولة أن تظهر بصورة أقوى، لاسيما مع ارتفاع المستوى الفني في ختام مرحلة المجموعات.

مفاجآت دور الـ32 وتوقعات دور الـ16

وأشار نجم المنتخب الإماراتي السابق إلى أن أبرز الصدمات كانت خروج منتخبي ألمانيا وهولندا من دور الـ32، رغم توقعات الخبراء بتمديد مشاركتهما. وهذا يعكس تضاؤل الفجوة بين الفرق وقدرة المنتخبات الأقل ترشيحاً على إحداث الفارق.

وتوقع عبيد أن يشتد المستوى الفني في دور الـ16، مع تزايد أهمية المباريات التي لا تقبل التعويض. وتمنى للمنتخبين العربيين، المغرب ومصر، التوفيق وإحراز نتائج تُسعد الجماهير العربية.

النجوم الكبار وإبداعات المدربين

أكد المدرب أن اللاعبين البارزين مثل ليونيل ميسي من الأرجنتين وكريستيانو رونالدو من البرتغال أظهروا مستويات تؤكد خبرتهما الواسعة. وأعرب عن أسفه لرحيل قائد منتخب كرواتيا، لوكا مودريتش، معرباً عن رغبته في بقاء أحد أبرز لاعبي خط الوسط لفترة أطول في البطولة.

كما شدد على أن كأس العالم الحالية زودت المدربين بأفكار تكتيكية جديدة وأساليب متنوعة في إدارة المباريات، مما يمنح الفرق الفنية فرصة لاستفادة وتطوير برامجها التدريبية في المستقبل.

توقعات المنتخبات العربية والعالمية

أوضح عبيد أن منتخب المغرب يمتلك جميع المقومات اللازمة للوصول إلى الدور التالي، بفضل استقراره التكتيكي وشخصية اللاعبين القوية. كما أعرب عن رغبته في مشاهدة مواجهة إسبانيا والبرتغال في دور الـ16، مفضلاً للمنتخب الإسباني نظراً لتوازنه بين الدفاع والهجوم وقدرته على التحكم في إيقاع اللقاء.

فيما يخص البرازيل، صرح أنه يشجعها منذ صغره، مشيداً بأداءها المميز في المباراة أمام اليابان التي أظهرت روح البرازيل الحقيقية والعمل الجاد للمدرب كارلو أنشيلوتي. وأضاف أنه إذا استمر المنتخب البرازيلي على هذا النهج، فسيكون من أبرز المرشحين للوصول إلى النهائي.

وعن فرنسا، اعتبرها المرشح الأبرز للفوز باللقب، مؤكداً أن الكفة تميل لصالح «الديوك» في مواجهتهم أمام باراغواي، نظراً للجودة الفنية الكبيرة والخبرة الواسعة في البطولات الكبرى وتوفر خيارات متعددة في مختلف المراكز.

آفاق المنتخب الإماراتي

ختم عبيد حديثه بالتطرق إلى مستقبل المنتخب الإماراتي، مؤكدًا أن الطريق إلى نهائيات كأس العالم 2030 يبدأ بالاستقرار الفني ومنح الجهاز الفني الوقت الكافي للعمل. ودعا إلى اختيار اللاعبين وفق معايير فنية دقيقة، بعيداً عن الاعتبارات غير الفنية، مع التركيز على الروح القتالية والانضباط داخل الملعب. وأشار إلى أن المؤشرات الحالية تبشر بالتفاؤل، وأن الجيل الواعد يمتلك القدرة على تحقيق حلم التأهل إذا استمر العمل بالنهج الصحيح في السنوات القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *