الرئيسيةعربي و عالميمصر تحث واشنطن وطهران على استئناف...
عربي و عالمي

مصر تحث واشنطن وطهران على استئناف الحوار وفق مذكرة إسلام آباد وتؤكد أن أمن الخليج جزء من أمنها

05/09/2026 14:42

الاتصالات الدبلوماسية المصرية

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالين هاتفيين السبت مع نظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي ونظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، حسبما ورد في بيانين للخارجية المصرية. خلال المكالمة مع البوسعيدي ناقشا التطورات الإقليمية وسبل احتواء التوتر الحالي، وتبادلا وجهات النظر حول استعادة الهدوء والاستقرار في المنطقة. وشدد عبد العاطي على ضرورة وقف التصعيد وتجنب أي إجراءات قد تزيد من حدة التوتر وتهدد أمن المنطقة، مؤكداً أن المسار الدبلوماسي هو الأجدى لمعالجة جذور الأزمة. وأشار إلى أهمية العودة إلى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد والبناء عليها كإطار يسمح بحل القضايا العالقة عبر الحوار والتفاوض. كما تناول الطرفان مستجدات مضيق هرمز وتأثيراتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وأكدا على الحفاظ على سلامة الملاحة البحرية وضمان تدفق التجارة وإمدادات الطاقة.

موقف مصر من اتفاق واشنطن-طهران

في السياق ذاته، أكد الوزير عبد العاطي خلال اتصاله مع الزياني على عمق العلاقات الثنائية بين مصر والبحرين وعلى التطورات الإقليمية المتسارعة وتأثيراتها على أمن واستقرار المنطقة. عبّر عن تضامن مصر الكامل مع البحرين في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن أمن البحرين ودول الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. ودعا إلى وقف التصعيد الحالي وتجنب أي خطوات قد توسع دائرة المواجهة، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة للعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية. واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق الوثيق وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وخفض حدة التصعيد، بهدف الحفاظ على أمن المنطقة وتجنيب شعوبها تداعيات اتساع الصراع.

التطورات في مضيق هرمز والضربات الأمريكية

وأوضحت الوزارة أن البحرين ودول خليجية أخرى، بالإضافة إلى الأردن، تعرضت لهجمات إيرانية خلال الأيام الماضية، تزعم طهران أنها رد على الضربات الأمريكية ضدها، وهو ما نددت به الدول المستهدفة. وكانت مصر قد رحبت في 18 يونيو/ حزيران 2026 بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أنها خطوة مهمة لخفض التوتر وتجنب مزيد من التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار. لكن الاتفاق واجه صعوبات في التنفيذ ونقاشات حول الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى تجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز السابق. وفي 1 سبتمبر/ أيلول الجاري صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده ستتخذ خطوات مقابلة فورية إذا التزمت الإدارة الأمريكية بما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد. وفي نفس اليوم أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية شملت مواقع دفاع جوي ورادارات وأصول بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *