الرئيسيةعربي و عالميالذكاء الاصطناعي في الترجمة: شريك أم...
عربي و عالمي

الذكاء الاصطناعي في الترجمة: شريك أم منافس؟

07/09/2026 19:01

رؤية الخبراء الأتراك

أكد رئيس الجمعية التركية للمترجمين واتحاد مؤسسات الترجمة أحمد فارول أن المترجم المحترف لا يحقق النجاح إلا بالعمل المتزامن مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، وشدد على أن مسؤولية الترجمة النهائية تبقى على عاتق الإنسان.

من جانبها أوضحت نائبة عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة مرمرة سيفينتش آري أن الذكاء الاصطناعي يعمل كأداة تسرّع الأداء وترفع جودة المخرجات، لكنها قد لا تنقل دائماً الأسلوب والثقافة المضمنة في النص الأصلي.

تأثير الذكاء الاصطناعي على السرعة والإنتاجية

وفقاً للمتحدثين، ساهمت تقنيات الترجمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في زيادة القدرة اليومية للمترجم بشكل ملحوظ؛ حيث ارتفع المعدل من متوسط يتراوح بين 250 و350 كلمة في الساعة إلى حوالي 1800 كلمة عند الاستفادة من هذه الأدوات.

وأشاروا إلى أن هذه الزيادة في الإنتاجية رافقها انخفاض في أسعار الخدمات، مع توسيع نطاق العمل المتاح للمترجمين، ولفتوا إلى أن تطور هذه التقنيات حدث بشكل كبير خلال الخمس سنوات الماضية.

الحدود الثقافية للأدوات الذكية

حذّر Faroul من أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه تحمل المسؤولية المهنية، وبالتالي يقع على عاتق المترجم مراجعة النصوص التي تنتجها الأنظمة الذكية والتحقق من دقتها.

وأضافت آري أن المتخصصين في الترجمة سيظلون مطلوبين نظراً لأن الأدوات الذكية قد تفشل في نقل nuances الأبعاد الثقافية والأسلوبية التي يحتاجها النص المستهدف.

خلصت إلى القول إن الذكاء الاصطناعي بات أداة تسهّل العمل، تخفض التكاليف لكنها في الوقت نفسه تزيد بشكل كبير من القدرة على الإنتاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *