الرئيسيةعربي و عالميالولايات المتحدة تشن ضربات مكثفة على...
عربي و عالمي

الولايات المتحدة تشن ضربات مكثفة على إيران وتتوعد برد أقوى في حال تكرار الهجمات

10/07/2026 03:00

الضربات الأميركية وتبريراتها

صرّح الرئيس الأميركي أن الضربات جاءت رداً على قصف إيران للسفن، مؤكداً أن تكرار مثل هذا الفعل سيُقابل برد أشد بكثير. ونشر نفس التصريح على منصة “تروث سوشال” حيث كتب: “هذا رد على قصف إيران للسفن.. وإذا تكرر الأمر، فسيكون الرد أشد بكثير!” .

وبحسب القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، استهدفت القوات الأميركية أكثر من 170 هدفاً عسكرياً داخل إيران خلال اليومين الماضيين. وشملت الضربات مواقع على طول الساحل الإيراني القريب من مضيق هرمز، مثل أنظمة الدفاع الجوي، ومنشآت لوجستية، ومرافق لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى زوارق عسكرية سريعة تستخدمها القوات الإيرانية في المياه الإقليمية.

وأوضحت القيادة أن الهدف من هذه العملية هو تقليل قدرة إيران على شن هجمات ضد السفن التجارية وناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز.

من جهة أخرى، أشار ترامب إلى أن إيران اتصلت وترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق، لكنه شكك في جدية التزامها، saying “لا أعرف ما إذا كانوا جديرين بإبرام اتفاق. ولا أعرف ما إذا كانوا سيلتزمون بالاتفاق\). وعند سؤاله عن سبب مهاجمة القادة الإيرانيين للسفن التجارية إذا كانوا مهتمين بالاتفاق، أجاب: “إنهم أشبه بالمجانين\).

موقف إسرائيل والخليج

قال وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس خلال احتفال عسكري إن الجيش جاهز وفي حال تأهب لاستئناف القتال بهدف استعادة التفوق الجوي والضرب مرة أخرى في إيران للقضاء على التهديدات، بما في ذلك لثانية أو ثالثة إذا لزم الأمر، مضيفاً: “إذا تطلب منا الأمر أن نعود للقتال سنعود وبقوة أكبر\).

وأضاف أن المحور الإيراني أصبح أضعف من أي وقت مضى بينما إسرائيل أقوى، مؤكداً أن الذراع الطويلة لسلاح الجو الإسرائيلي أثبتت قدرتها على الوصول إلى أي مكان في إيران، لكنه لفت إلى أن الحملة لم تنتهِ بعد.

من جانب مجلس التعاون الخليجي، أصدر بياناً يدين هجمات إيران في مضيق هرمز وعلى أراضي دول المجلس، معتبراً هذه الأعمال تصعيداً خطيراً يهدد الأمن الإقليمي.

وفي الكويت، صرح العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع بأن الاعتراضات أسفرت عن أضرار مادية نتيجة سقوط شظايا في عدة مواقع، بالإضافة إلى إصابة بشرية واحدة تتلقى الرعاية الطبية وتتمتع بحالة مستقرة.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن هذه الاعتداءات السافرة تمثل تصعيداً خطيراً قد يزيد التوتر في المنطقة ويهدد السلم والأمن الإقليميين، ويعرقل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل الخلافات بالطرق السلمية.

وبشأن البحرين، ورد أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة تستهدف المدنيين في المملكة.

التداعيات الإقليمية والردود الدبلوماسية

ذكرت رئاسة الأركان أن سماع أصوات الانفجارات ناتج عن interception من قبل منظومات الدفاع الجوي للاعتداءات المعادية.

وأفادت وكالة الأنباء الكويتية بنقل تصريح العقيد العطوان كما سبق ذكره.

فيما يتعلق بالأردن، أوضح بيان عسكري أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ثمانية صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية، وأن سقوط الشظايا لم ينتج عنه إصابات بشرية أو أضرار مادية، مع التأكيد على أن القوات المسلحة لن تسمح بأي انتهاك للمجال الجوي.

وأعرب البرلمان العربي عن تضامنه الكامل مع الأردن، ودعمه للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها القومي وسيادته، مطالباً المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر.

وأكدت وزارة خارجية أحد الدول (لم تُسمَّ في المصدر) أن الاعتداءات من شأنها تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة وزيادة حدة التوترات الإقليمية.

من جهة دبلوماسية، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكيว่ التصعيد الحالي قد يستمر يوماً أو يومين، أو أسبوعاً أو شهراً، وقال: “سنوجه لهم ضربة محدودة لكي يفهموا أننا لا نمزج\).

وأضاف التقرير أن الجهود الدبلوماسية تعثرت بينما عاد الضغط العسكري إلى صدارة استراتيجية ترامب، مشيراً إلى أن الضربات استهدفت للمرة الأولى منذ أشهر منشآت داخل إيران.

وفي تصريح لقناة “تي اف 1” الفرنسية، قال بارو رداً على سؤال حول شرعية الضربات الأمريكية التي نفذت ليلاً: “إيران، باستهدافها سفناً تبحر في المياه العُمانية، انتهكت التزاماتها التي قطعتها في مذكرة التفاهم الأخيرة مع واشنطن، فضلاً عن انتهاكها للقانون الدولي\). وشدد على ضرورة أن يتوقف هذا النوع من المناورات فوراً حتى يتسنى استئناف المفاوضات الحاسمة في أفضل الظروف الممكنة.

وأخيراً، أشار البيت الأبيض إلى أنه يستعد لاحتمال وقوع مواجهة عسكرية مع إيران قد تستمر أياماً أو حتى أسابيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *