الرئيسيةعربي و عالميالآلية الخماسية تشدد على رفض أي...
عربي و عالمي

الآلية الخماسية تشدد على رفض أي هياكل حكم موازية في السودان

10/09/2026 17:06

الآلية تختتم مهمة مساع حميدة في الخرطوم

أكدت الآلية الخماسية الدولية المعنية بالسودان، اليوم الخميس، رفضها القاطع لوجود أي “هياكل حكم موازية” في البلاد، مشددة على أنه لا يمكن تحقيق حل عبر الوسائل العسكرية. جاء ذلك في بيانها الختامي الصادر عقب زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى السودان.

تضم الآلية الخماسية كلاً من الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد).

اجتماعات مع كبار المسؤولين السودانيين

وقالت الآلية إنها “اختتمت مهمة مساع حميدة في الخرطوم”، حيث أجرت مناقشات بناءة مع عدد من المسؤولين، من بينهم رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء كامل إدريس، ووكيل وزارة الخارجية معاوية عثمان خالد.

وأشار البيان إلى أن “مهمتها جاءت انطلاقاً من الحرص على الاستماع لأصحاب المصلحة على أرض الواقع، والربط بين جهودها الخارجية والمبادرات السودانية النابعة من داخل البلاد”.

تأكيد على الحل السياسي وسيادة السودان

أكدت الآلية على “إيمانها الراسخ بأن جهودها الجماعية ستسهم في نهاية المطاف في دفع مسار سياسي ذي مصداقية وشامل، يقوده ويملكه السودانيون، ويفضي إلى مرحلة انتقالية نحو حكومة ديمقراطية مدنية”.

وشددت على أنه “لا يوجد حل عسكري للصراع في السودان، إذ يجب أن تقترن العملية السياسية المستدامة بخطوات ملموسة لحماية المدنيين وإنهاء الأعمال العدائية”.

كما أكدت الآلية “احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض وجود هياكل حكم موازية”.

خلفية الصراع والجهود الدولية

وكان وفد الآلية الخماسية قد وصل إلى السودان يوم الثلاثاء الماضي في زيارة استمرت ثلاثة أيام، بهدف إجراء مشاورات سياسية مباشرة مع الأطراف السودانية المعنية على أرض الواقع.

وتقود الآلية الخماسية الدولية جهوداً للعملية السياسية في السودان، وترعى مشاورات بين القوى المدنية السودانية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار ينهي الحرب.

ويشار إلى أن الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع اندلعت في أبريل 2023 بسبب خلاف حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، مما أدى إلى مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف من السودانيين، ونزوح 13 مليون شخص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *