ميدفيديف يهدد باستخدام النووي ضد أوكرانيا والناتو

تهديد ميدفيديف باستخدام الأسلحة النووية
صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف في مقابلة أجراها مع صحيفة “فيدوموستي” الروسية مساء الأربعاء بأن بلاده تملك القدرة على توجيه ضربة نووية إلى أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، بحيث لا يبقى شيء على الأرض يُذكر، محذراً من أن صبر موسكو ليس بلا حدود.
السياق والاتهامات للغرب
وأضاف ميدفيديف أن روسيا تحتفظ بحقها في الرد على أي هجوم تشنه دولة غير نووية تحصل على دعم من قوة نووية، موجه ضد روسيا أو بيلاروسيا، وأن العقيدة النووية التي تمنح موسكو هذا الحق ليست مجرد تلميح بل قاعدة واضحة. واتهم الغرب الذي يدعم كييف بالسعي المتعمد لدفع العالم إلى حافة كارثة نووية.
الإشارة إلى التطورات الميدانية
ولفت إلى أن الجيش الأوكراني دخل منطقة كورسك الروسية عام 2024 ونفذ هجمات متكررة على محطة زابوريجيا للطاقة النووية وعلى مدن روسية، معتبراً هذه الأعمال عدوانية قد تؤدي في المستقبل إلى إشعال حرب عالمية ثالثة.
التحذير من نقطة اللاعودة
وقال ميدفيديف إن القدرة العسكرية الروسية تسمح بتوجيه ضربات إلى الأهداف الرئيسية في كييف وفي حلف الناتو، مما يترك فقط الرماد النووي، لكنه أشار إلى أن ذلك سيكون نقطة اللاعودة ليس لهؤلاء فقط بل للكوكب بأكمله. وأكد أن روسيا تدرك مسؤوليتها عن مصير البشرية وتسعى لتجنب كارثة عالمية، لكن صبرها له حدود ويمكن اللجوء إلى الخيار النووي إذا لم تنجح جميع الوسائل الأخرى، مؤكداً أن المتبقي اليوم مجرد بضع خطوات للوصول إلى ذلك.
خلفية الصراع
يذكر أن روسيا بدأت هجومها العسكري على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط 2022، وتشترط موسكو لإنهائه أن تتخلى كييف عن أي انضمام إلى كيانات عسكرية غربية، بينما ترى كييف في هذا الطلب تدخلاً في شؤونها الداخلية.



