الحوثيون يعلنون توقف الاشتباكات بالساحل الغربي والجيش اليمني يحذر من رد عسكري

الادعاءات الحوثية بوقف الاشتباكات على الساحل الغربي
قال المجلس السياسي الأعلى التابع لجماعة الحوثي إن الاشتباكات في مديريات الساحل الغربي لليمن توقفت، بعد ما وصفه بـ«طرد تحشيدات تابعة للسعودية». وأضاف البيان أن تلك القوات كانت تُحشد لتهديد المحافظات الحرة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وجدد المجلس التزامه بما سماه جميع الاستحقاقات الدولية المتعلقة بالملاحة في البحر الأحمر، ودعا الأطراف المعنية بأمن الملاحة إلى الضغط على السعودية لوقف ما وصفها بتحشيداتها باتجاه مناطق الساحل الغربي حفاظًا على أمنها.
تحذير الجيش اليمني والاستعداد لاستخدام الأسلحة ضد تحركات الحوثيين
في مساء نفس اليوم أعلن الجيش اليمني أنه سيبدأ استخدام مختلف أنواع الأسلحة والنيران لاستهداف أي تحركات عسكرية لجماعة الحوثي داخل منطقة محددة بالساحل الغربي تشمل مدينة المخا ومحيطها والطريق الذي يربطها بمحافظة تعز. وأوضح الناطق العسكري للجيش أن القوات ستستخدم كافة الأسلحة المتاحة للقضاء على أي تحركات عسكرية للميليشيا الحوثية الإرهابية داخل صندوق القتال الموضح على الخارطة المرفقة، دون تحديد نوع الأسلحة أو المدة الزمنية للعملية.
السيطرة المزعومة على مديريتي حيس والخوخة وأهميتهما الاستراتيجية
بعد ذلك أعلنت جماعة الحوثي رسميًا سيطرتها على مديريتي حيس والخوخة، مما يعني حسب قولها إحكام سيطرتها على كامل محافظة الحديدة غربي اليمن إذا صحت الادعاءات. وأفادت تقارير إعلامية يمنية بدخول الحوثيين إلى المدينتين بعد انسحاب قوات حكومية وقوات موالية لها من المواقع هناك، دون صدور تأكيد رسمي من الحكومة. وتتميز حيس والخوخة بموقع استراتيجي على الساحل الغربي يتيح التقدم نحو المناطق القريبة من مضيق باب المندب، وكانتا سابقًا تحت سيطرة القوات الحكومية وتحديدًا قوات المقاومة الوطنية بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح.



