نزوح ponad 1210 سوداني من ولايتي النيل الأزرق وشمال دارفور نتيجة تفاقم الأمن

نزوح من ولاية النيل الأزرق
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، يوم الخميس الموافق 10 سبتمبر 2026، عن نزوح 1210 شخص إضافي من ولايتي النيل الأزرق وشمال دارفور نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية.
وفقًا لفرق المنظمة الميدانية، جرى تقدير نزوح 685 شخص، أي ما يعادل 137 أسرة، من قرية بكوري التابعة لمحلية قيسان في ولاية النيل الأزرق، وذلك يوم الأربعاء بسبب تصاعد انعدام الأمن.
وأوضحت المنظمة أن الأسر النازحة اتجهت إلى محلية الروصيرص داخل نفس الولاية بحثًا عن الأمان.
نزوح من ولاية شمال دارفور
وفي بيان منفصل، قدرت المنظمة نزوح حوالي 525 فرد من قريتي كوربيا وأم محيرك في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور، وذلك يوم الثلاثاء نتيجة تدهور الوضع الأمني.
وأشارت إلى أن معظم النازحين عبروا الحدود إلى تشاد، مؤكدة أن الوضع ما زال متوترًا ومتقلبًا، وأنها تستمر في مراقبة التطورات عن كثب.
كما أعلنت المنظمة، يوم الأربعاء، عن نزوح 1275 شخص من منطقة أمبرو خلال الفترة ما بين 3 و6 سبتمبر الجاري، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
السياق الإنساني والسياسي
في أواخر يونيو الماضي، تتعرض قرى في أمبرو لهجمات من قوات الدعم السريع تشمل اقتحام الأسواق وإحراق القرى ونهبها، وفق تقارير منظمات وحقوقية سودانية.
وفيما يتعلق بالسيطرة على الأرض، تسيطر قوات الدعم السريع على خمس ولايات في إقليم دارفور، باستثناء أجزاء من شمال وغرب دارفور التي تبقى تحت قيادة الجيش، بينما يسيطر الجيش على معظم الولايات الـ13 الأخرى بما فيها العاصمة الخرطوم.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان نتيجة الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.



