القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء ضربات إضافية ضد إيران وت รายงาน عن انفجارات في جنوب إيران

في 13 يوليو 2026، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عبر حسابها على منصة إكس أنها بدأت تنفيذ ضربات إضافية ضد الأراضي الإيرانية، وذلك عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (21:00 بتوقيت غرينتش).
إعلان سنتكوم وأهداف الضربات
قالت القيادة إن الهدف من هذه الضربات هو “إضعاف” قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز، واستمرار تقليل قدرتها على استهداف البحارة المدنيين والسفن التي تمر عبر المضيق بحرية. وأضافت أن الرئيس دونالد ترامب، كقائد أعلى للقوات المسلحة، وجّه بتنفيذ هذه الضربات لمحاسبة القوات الإيرانية على أفعالها.
التقارير الإيرانية عن الانفجارات والردود
من جهتها، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، منها التلفزيون الرسمي، بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم ومدن جاسك وسيريك وبندر عباس بمحافظة هرمزجان، جنوبي البلاد. وفي الوقت نفسه، شهدت خمس دول خليجية والأردن هجمات وصفت بأنها الأوسع استهدافاً للدول العربية منذ التهدئة بين واشنطن وطهران في أبريل/ نيسان الماضي، بينما أشارت بعض تلك الدول إلى أن إيران هي من شنّت الهجمات.
وبحسب رصد الأناضول للمواقف الرسمية، تشمل الدول المتأثرة قطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن.
التطورات الإقليمية واتفاقية يونيو
ليلة السبت/ الأحد، تبادلت واشنطن وطهران الضربات، وأعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية حتى إشعار آخر. كما أعلن الحرس الثوري، في بيان يوم الأحد، استهداف سفينتين في المضيق بزعم مخالفتهما لقواعد العبور التي فرضتها إيران.
وفي وقت سابق من الأحد، أعلنت “سنتكوم” عبر منصة إكس إطلاق موجة جديدة من الهجمات على إيران، رداً على استهداف الأخيرة لسفن تجارية في مضيق هرمز، مبينة أن الضربات طالت نحو 140 هدفاً عسكرياً شملت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات بحرية، ومستودعات للذخيرة، وشبكات اتصالات، ومنشآت مراقبة ساحلية.
رداً على هذه الهجمات، أعلنت إيران استهداف مواقع للقوات الأمريكية في كل من الكويت والبحرين وقطر والأردن بالصواريخ.
يذكر أن واشنطن وطهران وقعتا في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم عقب مفاوضات جرت بوساطة قطر وباكستان، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن يعلن ترامب أن مذكرة التفاهم مع إيران “انتهت” على خلفية التصعيد الأخير.



