سباق الحذاء الذهبي: ميسي يسعى لتفوق مبابي في نصف نهائي مونديال 2026

مع إسدال الستار على مواجهة نصف النهائي الأولى، ودعوة المنتخب الفرنسي للمنافسات عقب خسارته أمام إسبانيا، أصبحت صدارة هدافي كأس العالم 2026 عند نقطة تحول قد تعيد تشكيل سباق الحذاء الذهبي للبطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
نتيجة نصف النهائي الأول
خسر منتخب فرنسا أمام منتخب إسبانيا في مباراة نصف النهائي الأولى، مما أدى إلى خروج الفرنسيين من البطولة وترك السؤال مفتوحاً حول من سيحتل قمة قائمة الهدافين.
التركيز على نصف النهائي الثاني
كل الأنظار تتجه اليوم إلى مواجهة نصف النهائي الثانية التي تجمع الأرجنتين وإنجلترا، لمعرفة ما إذا كان النجم الفرنسي كيليان مبابي يستطيع الصمود في قمة ترتيب الهدافين برصيد ثمانية أهداف وثلاث تمريرات حاسمة، أم إن الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي لديه رأي آخر في هذه المباراة لحسم الصدارة لصالحه.
سيناريوهات حسم الهداف
يمتلك ميسي في رصيده ثمانية أهداف وتمريرتين حاسمتين، ما يعني أن تسجيله هدفاً واحداً أو صناعته لتمريرة حاسمة إضافية أمام إنجلترا يكفي لفض الشراكة مع مبابي والانفراد بصدارة القائمة، نظراً لأفضليته في خوض مباراة إضافية وتفوقه المحتمل في عدد التمريرات الحاسمة المعتمدة كمعيار حاسم عند التساوي في عدد الأهداف.
منافسون آخرون على الصدارة
في الوقت نفسه، يترقب الجماهير الأداء التهديفي لثنائي المنتخب الإنجليزي جود بيلينغهام وهاري كاين، واللذين يملكان ستة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة لكل منهما، مما يمنحهما فرصة للدخول بقوة في دائرة المنافسة على الصدارة في حال تسجيلهما خلال مواجهة الأرجنتين والعبور إلى النهائي.
وبالمقابل، تضاءلت فرص بقية الأسماء المدرجة في القائمة الرسمية التي أصدرها الاتحاد الدولي؛ حيث تجمد رصيد المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند عند سبعة أهداف دون أي تمريرة حاسمة عقب خروج منتخبه من أدوار سابقة، بينما يأمل الإسباني ميكل أويارسابال، الذي يملك خمسة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة، في الوصول إلى المباراة النهائية لتعزيز رصيده.
وبذلك يظل التساؤل المفتوح يخيم على المشهد الكروي: هل ينتظر ميسي مواجهة إنجلترا ليرسم الكلمة الأخيرة وينفرد بعرش هدافي مونديال 2026، أم ينجح دفاع “الأسود الثلاثة” في كبح جماحه لتبقى الصدارة معلقة بين مبابي وميسي حتى اللحظات الأخيرة من عمر البطولة؟



