عربي و عالمي

سعيّد يصف انقطاعات الكهرباء والماء خلال موجة الحر بأنها "جريمة" ويطالب بإصلاحات عاجلة

سعيّد يصف انقطاعات الكهرباء والماء خلال موجة الحر بأنها "جريمة" ويطالب بإصلاحات عاجلة

تصريحات الرئيس قيس سعيّد حول الانقطاعات

في 16 سبتمبر 2026، صرح الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال استقباله رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري ووزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ بقصر قرطاج أن انقطاعات الكهرباء والماء التي شهدتها الصائفة الماضية “أمر غير بريء، بل يرتقي إلى مرتبة الجريمة”.

تفاصيل الانقطاعات وأسبابها

وأضاف سعيّد أن ما حدث تزامن مع ارتفاع درجات الحرارة إلى حدود cinquante درجة مئوية نهاية يوليو، ومع تعطل الشبكات واهترائها وانقطاع التيار الكهربائي واندلاع الحرائق، رغم الجهود المستمرة على مدار الساعة. وأكدت الرئاسة التونسية في بيان يوم الأربعاء أن هذه الظروف لا تبرر الانقطاعات، ووصفها بأنها نتيجة لأفعال متعمدة تهدف إلى زرع اليأس والإحباط في صفوف الشعب.

دعوات للإصلاح وتوفير فرص العمل

وفي سياق آخر، شدد سعيّد على ضرورة توفير فرص عمل حقيقية وتحقيق الكرامة الفعلية ضمن اختيارات وطنية خالصة، ودعا إلى تجنب “الضغط الجبائي” وتسهيل إنشاء المشاريع سواء كانت أهلية أو خاصة. وأشار إلى كثرة العقبات التي تواجه أصحاب المبادرات وتعدد الحالات التي يواجه فيها المواطنون المماطلة أو العبارات التي أصبحت معهودة. وشدد على أن المسؤول إما أن يتحلى بروح المسؤولية والعطاء دون حدود، وإلا فلا حاجة للوطن به. وأضاف: “الأوطان لا تُبنى بالترقب والتوجس أو بالأيادي المرتعشة، وإنما بروح المقاتل على جبهة القتال”.

وبخصوص الكهرباء، عزت الشركة التونسية للكهرباء والغاز الانقطاعات إلى ضرورة تخفيف الأحمال على الشبكة نتيجة تجاوز الطلب طاقة الإنتاج.

وبخصوص المياه، على الرغم من أن نسبة امتلاء السدود في تونس بلغت 60 بالمئة من طاقتها الإجمالية، ما زالت بعض المناطق تشهد انقطاعات واضطرابات في توزيع مياه الشرب، وفق بيانات المرصد التونسي للمياه الذي تلقى مئات البلاغات عن انقطاعات غير معلنة ومشاكل في الجودة.

وأضاف المرصد التونسي للمياه أنه تلقى 423 بلاغًا بشأن خدمات التزود بالمياه خلال يونيو، ونظم المواطنون 23 تحركًا احتجاجيًا على خلفية هذه المشكلات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *