378 مليون درهم أرباح بنك أم القيوين الوطني في أول 9 أشهر من 2026

أعلن بنك أم القيوين الوطني عن تحقيق أرباح صافية بعد خصم الضريبة بلغت 378 مليون درهم إماراتي، وذلك خلال فترة الأشهر التسعة الأولى المنتهية في 30 سبتمبر 2026. ويُظهر هذا الأداء مرونة ملحوظة في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، مدعوماً بقوة الأسس المالية للبنك وسياسات إدارة المخاطر الحكيمة والتركيز الدؤوب على تحقيق نمو مستدام طويل الأجل.
أداء مالي قوي ونمو في المؤشرات الرئيسية
ساهم تنويع الميزانية العمومية ومصادر الدخل، إلى جانب إجراءات تحسين التكلفة، في دعم أداء البنك خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026. وارتفع إجمالي دخل الفوائد إلى 781 مليون درهم، مقارنة بـ 704 ملايين درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، بنمو سنوي نسبته 11%. كما بلغ صافي دخل الفوائد 469 مليون درهم، مما يعزز استقرار الإيرادات الأساسية للبنك في ظل ظروف اقتصادية تتسم بالتحديات.
نمو الأصول والودائع والقروض
بلغ إجمالي أصول البنك 25.1 مليار درهم في 30 سبتمبر 2026، مرتفعاً بنسبة 10% مقارنة بـ 31 ديسمبر 2025، وبنمو 15% مقارنة بـ 30 سبتمبر 2025. وبلغ صافي القروض والسلفيات 9.6 مليار درهم في التاريخ نفسه، بارتفاع 5% مقارنة بـ 31 ديسمبر 2025، وبزيادة 10% مقارنة بـ 30 سبتمبر 2025. أما ودائع العملاء فقد بلغت 17.9 مليار درهم في 30 سبتمبر 2026، بنمو 14% مقارنة بـ 31 ديسمبر 2025، وبزيادة 22% مقارنة بـ 30 سبتمبر 2025.
مؤشرات سلامة مالية قوية
ارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 6.7 مليار درهم بزيادة 4% مقارنة بـ 30 سبتمبر 2025. وبلغت نسبة كفاية رأس المال 29.7% في 30 سبتمبر 2026، وهي أعلى من الحد الأدنى الذي يحدده مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وفقاً لمتطلبات اتفاقية بازل 3. كما انخفضت نسبة القروض غير العاملة إلى 0.4% في 30 سبتمبر 2026، مقارنة بـ 0.9% في 30 سبتمبر 2025، مما يعكس جودة الأصول العالية.
تصنيف عالمي مرموق وتوجهات استراتيجية
ويعزز هذا الأداء تصنيف بنك أم القيوين الوطني في المركز الخامس عالمياً ضمن فئة البنوك الصغيرة، في تصنيف “أفضل البنوك أداءً في العالم لعام 2026” الصادر عن مجلة فوربس في سبتمبر 2026. وفي تعليقه على النتائج، قال عدنان العوضي، الرئيس التنفيذي للبنك: “أظهرت نتائج بنك أم القيوين الوطني خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 مرونته وقدرته على مواصلة تنفيذ أولوياته الاستراتيجية، على الرغم من التحديات التي شهدتها بيئة الأعمال، في ظل التحديات الجيوسياسية وتطورات الأسواق. وتعكس هذه النتائج قوة نموذج أعمالنا المتنوع، ونهجنا المنضبط في إدارة الميزانية العمومية، وتركيزنا على تحقيق نمو مستدام على الأمد الطويل. خلال هذه الفترة، حافظنا على مستويات قوية من رأس المال والسيولة، مع مواصلة دعم عملائنا والمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد. وأسهم نهجنا في إدارة المخاطر، والانضباط في إدارة التكاليف، والتركيز المستمر على جودة الأصول في الحفاظ على قوة ومتانة الميزانية العمومية، مع تحقيق قيمة مستدامة لمختلف أصحاب المصلحة”.
وأضاف العوضي: “نمضي قدماً في تحقيق التقدم في التحول الرقمي من خلال مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا بهدف الارتقاء بتجربة العملاء، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز مرونة وأمن منصاتنا الرقمية. كذلك، قمنا بتوسيع نطاق خدماتنا من خلال شراكات استراتيجية. خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، واصلنا التركيز على تعزيز قدراتنا المؤسسية بالاستثمار في كوادرنا البشرية، ودعم التوطين، وتطوير القيادات. في الوقت نفسه، فإن مبادراتنا لتعزيز الاستدامة والمبادرات المجتمعية تواصل دعم التزامنا الأوسع نطاقاً بممارسات مصرفية مسؤولة، والإسهام بصورة إيجابية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة الإمارات العربية المتحدة”.
واختتم عدنان العوضي قائلاً: “يعد تصنيف بنك أم القيوين الوطني ضمن أفضل البنوك أداءً في العالم إنجازاً مهماً وتأكيداً على قوة ومرونة نموذج أعمالنا، ويعكس تركيزنا المستمر على تحقيق أداء مالي قوي، والإدارة المنضبطة للميزانية العمومية، وتحقيق النمو المستدام. ومع دخول الربع الأخير من عام 2026، نواصل التركيز على المحافظة على قوة الميزانية العمومية، وتحسين كفاءة الأعمال، ودعم النمو النوعي، والإدارة الحكيمة للمخاطر. وفي الوقت الذي نتابع فيه تطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية والإقليمية، يتمتع بنك أم القيوين الوطني بمكانة قوية تتيح له اغتنام الفرص التي يتيحها استمرار التنمية الاقتصادية في دولة الإمارات. وسنواصل التركيز على الابتكار، ووضع العملاء في صميم أولوياتنا، والتميز التشغيلي، والإدارة المنضبطة للمخاطر من أجل تحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأجل لمساهمينا وعملائنا وموظفينا والمجتمعات التي نقوم بخدمتها”.




