البابا ليون الرابع عشر يغادر مستشفي جيميلي بعد جراحة استئصال ورم رئوي

خروج البابا من المستشفى
غادر البابا ليون الرابع عشر مستشفى جيميلي في روما يوم السبت بعد إجراء عملية لاستئصال كتلة من رئته، وقد أظهرت الفحوص النسيجية أن الكتلة تمثل سرطاناً غدياً رئوياً.
وأوضح المكتب الصحفي للفاتيكان أن نتائج فحوص الدم والأشعة السينية للصدر، إلى جانب التقييم السريري، أكّدت أن حالته الصحية تسمح له بمغادرة المستشفى.
تفاصيل الجراحة والنتيجة
في بيان منفصل، أشار الفاتيكان إلى أن البابا سيغادر المستشفى حيث تلقى العلاج بعد جراحة في الرئة اليمنى، وذلك في وقت مبكر من بعد ظهر السبت، متوجهاً إلى الفاتيكان.
عند الساعة 15:30 بالتوقيت المحلي (16:30 ت.غ) خرج البابا سيرًا على الأقدام من المستشفى وسط حضور كثيف للصحفيين، ثم ركّب سيارة متجهة إلى الفاتيكان مودّعاً طاقم المستشفى والأطباء.
وأعلن الفاتيكان أن البابا سيؤدي صلاة الأحد التقليدية غداً من نافذة مكتبه المطلة على ساحة القديس بطرس، كما هو معتاد.
من جانبه، بعث الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا برسالة يعبّر فيها عن أمنياته بالشفاء العاجل للبابا.
وأكّد الفاتيكان نجاح العملية التي استغرقت تسعين دقيقة، حيث استئصل الأطباء الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية الجراحة بمساعدة الفيديو، وأكّد الفحص النسيجي تشخيص الإصابة بالسرطان الغدي الرئوي المتوافق مع الاشتباه السابق.
الجدول الزمني والرحلات المستقبلية
كان البابا ليون الرابع عشر قد أعلن خلال صلته الأحد التقليدية في الحادي عشر من أكتوبر أن الأطباء اكتشفوا كتلة في رئته وقرروا استئصالها وفق توصياتهم الطبية.
بعد العملية التي جرت في الثالث عشر من أكتوبر، أعلن الفاتيكان نجاح الجراحة، ولفت إلى أنه تم إلغاء جميع مواعيد البابا حتى العشرين من أكتوبر لمنحه فترة كافية للتعافي.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن البابا اختار إجراء الجراحة بسرعة لتجنب إلغاء جولته المخطط لها إلى أمريكا الجنوبية بين السادس والسابع عشر من نوفمبر، والتي تشمل أوروغواي والأرجنتين وبيرو.
ويُذكر أن ليون الرابع عشر، واسمه الأصلي روبرت فرانسيس بريفوست، انتخب بابا للكنيسة الكاثوليكية في الثامن من مايو عام 2025 خلال مجمع انتخابي في الفاتيكان، خلفاً للبابا فرنسيس الذي توفي في الحادي والعشرين من أبريل من العام نفسه.




