كور 42 تكشف عن برنامج «شركاء كور 42» لتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في الإمارات

أعلنت شركة «كور 42»، التابعة لمجموعة «جي 42»، عن إطلاق برنامج يحمل اسم «شركاء كور 42» يهدف إلى توسيع بيئة تطوير وبيع حلول الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي داخل دولة الإمارات، وتوفير فرص جديدة لشركات التكنولوجيا ومطوري البرمجيات والشركات الناشئة وموزعي الحلول التقنية.
أهداف البرنامج
يهدف البرنامج إلى بناء نظام متكامل يدعم نقل الحلول التقنية إلى السحابة السيادية العامة التي طورتها الشركة، والتي تُقدم خدماتها حالياً لأكثر من أربعين جهة حكومية في أبوظبي، وتمكين الشركات من الاستفادة من خدمات «مايكروسوفت أزور» في بناء وتطوير منتجاتها مع إدارة متطلبات البيانات والأمن والامتثال عبر منصة «كور 42 إنسايت».
المزايا والدعم المقدم
يوفر البرنامج دعماً فنياً وتجارياً للشركاء يشمل المساعدة في اختيار البنية التقنية المناسبة، وإعداد مستندات الامتثال، واختبار الحلول في بيئات مخصصة، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات فرق الشركة لتطوير المنتجات وإعدادها للسوق. كما يتيح للموزعين ومقدمي الحلول فرصاً لتسويق خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي للعملاء الذين يفرضون ضوابط محددة على تخزين البيانات والتحكم فيها وأمنها، ما يساهم في توسيع قاعدة عملائهم وتنمية أعمالهم في السوق المحلية.
أنواع المزايا والشراكات
تختلف المزايا المتاحة بحسب نوع الشراكة واستيفاء الشروط، وتشمل لبعض المشاركين أرصدة لاستخدام خدمات الذكاء الاصطناعي عبر منصة «كومباس»، ودعماً من مهندسي الحلول، وأنشطة تسويقية مشتركة، وإمكانية المشاركة في تمويل مشاريع مختارة للعملاء. ويمكن لشركاء التوزيع المؤهلين عرض حلول الشركة عبر السوق الرقمية لمنصة «مايكروسوفت أزور».
تصريحات المسؤولين
وقال أحمد لبيب، نائب الرئيس للشراكات ومنظومة الشركاء في «كور 42»، إن الجهات الحكومية والشركات العاملة في القطاعات الخاضعة لمتطلبات تنظيمية محددة تحتاج إلى خيارات أوسع لحلول الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على التحكم في البيانات ومواقع تخزينها وآليات إدارتها. وأضاف أن البرنامج يستهدف توسيع منظومة شركات التكنولوجيا العاملة مع «كور 42»، مما يتيح للعملاء خيارات إضافية ويفتح أمام الشركاء فرصاً جديدة لتطوير أعمالهم وتحقيق النمو في الإمارات.
آلية الانضمام والمراحل
ويتم الانضمام إلى البرنامج عبر ثلاث مراحل تبدأ بتقديم طلب يحدد طبيعة التعاون المستهدف، ثم استكمال إجراءات التسجيل والحصول على الدعم اللازم، وصولاً إلى طرح الحلول وتسجيل فرص البيع. ويظل الحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة مسؤولية الشركاء والعملاء بحسب طبيعة أنشطتهم واللوائح المعمول بها.




