بنك اليابان يرفع الفائدة إلى أعلى مستوى منذ ثلاثة عقود

قرار بنك اليابان برفع الفائدة
رفع بنك اليابان المركزي سعر الفائدة الرئيسي أمس إلى أعلى مستوى سجله منذ ثلاثة عقود، مشيراً إلى استعداده لمواصلة تشديد السياسة النقدية إذا لزم الأمر. جاء هذا التحرك تماشياً مع خطوات بنوك مركزية كبرى تسعى لاحتواء ضغوط التضخم التي تستمد قوتها من ارتفاع أسعار النفط.
ردود الفعل في الأسواق وتعليقات المحللين
على الرغم من أن الخطوة كانت متوقعة من قبل المستثمرين، إلا أنها لم تنجح في دعم الين الذي تراجع بسبب طلب المستثمرين للحصول على إشارات أكثر وضوحاً بشأن تشديد السياسة النقدية، إضافة إلى معارضة عضوين في مجلس المحافظين للقرار وسط مطالبات بالتحلي بالصبر قبل أي زيادة إضافية في تكاليف الاقتراض.
وقال هيروفومي سوزوكي، كبير محللي استراتيجيات العملات الأجنبية في إس. إم. بي. سي بطوكيو: «كان رفع سعر الفائدة بحد ذاته متوافقاً مع توقعات السوق، لكن الصوتين المعارضين شكلا مفاجأة طفيفة لم يتوقعها سوى عدد قليل من المتعاملين».
وأضاف سوزوكي: «خففت النتيجة إلى حد ما من التوقعات برفع أسعار الفائدة مرة أخرى وأعطت انطباعاً بالميل إلى التيسير النقدي».
تفاصيل التصويت والسياق العالمي
وفي الاجتماع الذي استمر يومين وانتهى يوم الجمعة، قرر مجلس محافظي بنك اليابان رفع الفائدة الرسمية من 1 بالمئة إلى 1.25 بالمئة، وحظي القرار بدعم سبعة أعضاء بينما عارضه اثنان.
وتأتي هذه الخطوة بعد قرارات مماثلة اتخذها البنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الاتحادي، ما يبرز تركيز السلطات النقدية على مخاطر التضخم العالمية التي ترتبط بارتفاع تكاليف الطاقة بسبب حرب إيران، والتوجهات المالية التوسعية، بالإضافة إلى الطلب المتزايد على استثمارات الذكاء الاصطناعي.



