الرئيسيةسياحةكهوف قوش أداسي البحرية: وجهة غوص...
سياحة

كهوف قوش أداسي البحرية: وجهة غوص تجذب هواة الاستكشاف

18/09/2026 21:29

كهوف قوش أداسي البحرية تجذب هواة الغوص

تتميز الكهوف والتجاويف الصاطية تحت الماء على شاطئ قضاء قوش أداسي بولاية أيدن غربي تركيا بأنها تجذب عشاق الغوص من داخل البلاد وخارجها، بسبب بنيتها الطبيعية وتنوع الأحياء البحرية التي تعيش فيها.

يُعد القضاء أحد أبرز المقاصد السياحية في البلاد، وتشهد ممارسة الغوص باستخدام أجهزة التنفس هناك منذ نحو 35 سنة، وتأتي “مغارة أداكولي” والتجاويف المحيطة بها في مقدمة أفضل نقاط الغوص في المنطقة.

الفرق بين غوص الكهوف والتجاويف الصخرية

يؤكد مدرب الغوص طغماتش سراج أوغلو، الذي يمارس النشاط في قوش أداسي منذ نحو ثلاثين عاماً، أن مغارة “أداكولي” تعد من أكثر النقاط شعبية للغواصين المحليين والأجانب.

يشرح سراج أوغلو أن غوص الكهوف يتطلب تدريباً خاصاً نظراً لغياب ضوء الشمس وسيادة الظلام، ولا يُسمح بالدخول إلا للحاصلين على شهادات حرفية والمجهزين بالمصابيح المائية، بينما التجاويف الصخرية يصلها ضوء الشمس جزئياً وهي مناسبة للغواصين الأقل خبرة لاكتساب المهارات.

ويُضيف أن الظلام يتيح نمو أنواع مختلفة من المرجان على جدران الكهف، ويتيح أيضاً مشاهدة كائنات أليفة تعيش في البيئة المائية.

شهادات الغواصين وتجاربهم تحت الماء

في حديث للأناضول، لفت سراج أوغلو إلى أن الشتاء يجلب أحيانًا ظهور “فقمة الراهب المتوسطية”، ويؤكد على ضرورة الابتعاد السريع لتجنب إزعاجها.

ويشير إلى وجود شعاب مرجانية وتدفقات لمياه دافئة، فضلاً عن بقايا تاريخية تشمل مرساة حجرية وقطعاً من السيراميك والجرار القديمة، إضافة إلى أسماك الهامور والصرصران والأخطبوط والكلمار.

ويؤكد المدرب تسجيل “ارتفاع ملحوظ في أعداد الغواصين المحليين هذا العام*، ويعزو ذلك إلى ازدياد الاهتمام بالغوص في المنطقة.

من جانبه، وصفت الغواصة فيراي غونجو شعورها عند دخول الكهف بأنه “مزيج من الخوف والإثارة” بسبب ضيقه وبنيته المغلقة، مبينة أن هذا الشعور يتحول إلى متعة كبيرة بعد الاعتياد على المكان.

أما الغواص البلغاري كريستيان ديميتروف، فأعرب عن ذهوله من تنوع الأحياء المائية وألوان المرجان التي شاهدها، موضحاً أن التجربة “فاقت كل توقعاته”.

وأكد ديميتروف أن مغارة “أداكولي” هي الأولى من نوعها التي يدخلها من القاع ليخرج منها نحو السطح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *