فخ الخوارزميات: لماذا اختيار الابتعاد عن المنصات قد يكون أذكى

الاختيار الشخصي للابتعاد عن الشبكات
هناك أفراد في مجتمعهم لا يتواصلون عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهذا ليس نتيجة عجز عن مواكبة العصر ولا خوف من التقنية، بل قرار شخصي اتُخذ بعد اقتناع. والملفت للنظر أن حياتهم تسير بهدوء، وعلاقاتهم أكثر دفئاً، ووقتهم أكثر اتساعاً، ولا يشعرون بأي فجوة معرفية كما قد يتخيل البعض。
حياة أعمق بعيداً عن الشاشة
لقد نجحت المنصات الرقمية في إقناع كثيرين بأن الابتعاد عنها يعني الابتعاد عن الحياة نفسها، بينما الحقيقة أن الحياة تتجاوز شاشة الهاتف بكثير. المعرفة لا تقتصر على مصدر واحد، والأخبار لا تتدفق عبر تطبيق محدد، والثقافة لا تُختزل في تغريدة قصيرة أو مقطع مصغر.
القيمة الحقيقية للوعي والمعرفة
هناك من يقرأ كتاباً كل أسبوع، ويشاهد الأفلام الوثائقية، ويتحدث مع الناس، ويسافر، ويمارس هوايات متنوعة، ويخوض تجارب حقيقية، فيستخلص من الحياة ما لا تقدمه الخوارزميات. بل إن بعضهم يكتسب رؤية أكثر توازناً؛ لأنه لا يعيش تحت تدفق مستمر من الآراء والانفعالات والمقارنات التي تستنزف الطاقة العقلية والعاطفية.
لرؤية مقالات سابقة لهذا الكاتب، يمكن النقر على اسمه.
يتحمل كاتب المقال وحده مسؤولية ما يُنشر في عمود الرأي، ولا تتحمل الجهة الناشرة أي مسؤولية عن الآراء التي يتم التعبير عنها.



