أردوغان يعلن استمرار مسار تركيا بلا إرهاب كدولة مشروع

كلمة أردوغان في إسطنبول
في يوم السبت 19 سبتمبر 2026، شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قرعة تعيين أقارب الشهداء والمحاربين القدامى في المؤسسات الحكومية، التي جرت بمركز “خليج” للمؤتمرات بإسطنبول ونظمتها وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية.
التأكيد على مسار تركيا بلا إرهاب
أوضح أردوغان أن تركيا ماضية في مسار “تركيا بلا إرهاب” الذي أطلقت للقضاء بشكل كامل على آفة الإرهاب، واعتبره مشروعاً تتبناه الدولة. وشدد على أنه سيتم اتخاذ إجراءات حازمة لضمان عدم إيجاد الإرهاب موطئ قدم على هذه الأراضي مرة أخرى وتجنب أي ألم جديد.
وأضاف أن محاولات دفع الإخوة للاقتتال عبر إشعال نيران فتنة جديدة باءت بالفشل، ولله الحمد بفضل جهود البلاد. وأكد أن الانتصارات لم تكن بمنّة من الإمبرياليين، بل تحققت عبر العصور بدماء الشهداء الزكية والمحاربين القدامى.
وأعلن أن تركيا قطعت خلال العامين الماضيين شوطاً مهماً في هذا المسار رغم الاستفزازات والمؤامرات، وأنه سيُقطع واحدا تلو الآخر مصادر تمويل أعداء الأمة الذين استفادوا من صناعة الإرهاب لنحو خمسين عاماً.
الشهيد والمحارب كأساس الهوية الوطنية
وصف أردوغان الهوية الوطنية التركية بأنها تستمد قوتها من كفاح الشهداء والمحاربين القدامى، وقال إن الراية التركية تستمد لونها الأحمر من دماء الشهداء الزكية. وذكر أن تاريخ البلاد المجيد كُتب بالملاحم المنبعثة من قبور الشهداء، وأن لهم ولذويهم بصمات لا تمحى من الشجاعة والتضحية في مختلف الجغرافيا التي تربطنا بها الأواصر الوجدانية والثقافية، بدءاً من الحجاز إلى اليمن، ومن موهاج (معركة بالمجر) إلى القدس، ومن كوت العمارة (بالعراق) إلى بريفيزا (باليونان).
وختم بالقول إنه يتبع عقيدة تؤمن بأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، وأن انتصارات الوطن لم تُكسب بمنّة الإمبرياليين بل بدماء الشهداء الزكية والمحاربين القدامى على مر القرون.



