الرئيسيةعربي و عالميالأسواق العالمية تتقلب amid توترات الشرق...
عربي و عالمي

الأسواق العالمية تتقلب amid توترات الشرق الأوسط وترقب أرباح التكنولوجيا

20/07/2026 19:00

الأداء في الأسواق الأمريكية

شهدت الأسهم الأمريكية تقلصًا في المكاسب الأولية خلال تعاملات الاثنين، apesar من تعافي أسهم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي بعد خسائر سابقة. ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من 0.6% في الافتتاح إلى حوالي 0.4% بحلول منتصف الجلسة، بعد أن سجل الأسبوع الماضي أول تراجع له خلال ثلاثة أسابيع والثالث منذ نهاية مارس. تراجعت مكاسب مؤشر داو جونز الصناعي من 122 نقطة إلى نحو 87 نقطة، بينما انخفضت مكاسب ناسداك المركب من 1% إلى 0.7% خلال الفترة نفسها. دعم السوق صعود سهم إنفيديا بنسبة 1.8%، ما ساعد قطاع التكنولوجيا على استعادة جزء من خسائره، بالإضافة إلى ارتفاع سهم سانديسك المتخصصة في حلول تخزين البيانات بنسبة 5.6% بعد تراجعه بنحو 29% الأسبوع الماضي. قفز سهم أيه إم دي (AMD) بنسبة 3.4% بعد إعلان توسيع شراكته مع مايكروسوفت لاستخدام منتجاتها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك خوادم الذكاء الاصطناعي هيليوس التي ستبدأ الإنتاج خلال النصف الثاني من العام. تأتي هذه التحركات وسط ضغوط متزايدة على أسهم الذكاء الاصطناعي بسبب مخاوف من مبالغة في التقييمات نتيجة موجة تفاؤل كبيرة حول القطاع، على الرغم من إيرادات قوية لشركات الرقائق soutenued by استثمارات ضخمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. يترقب المستثمرون إعلان نتائج شركات كبرى خلال الأيام المقبلة، وفي مقدمتها ألفابت المالكة لـ”غوغل” التي ستعلن نتائج الربع الثاني الأربعاء المقبل، إلى جانب تحديثات حول حجم إنفاقها على الذكاء الاصطناعي. كما ارتفع سهم AMC إنترتينمنت بنسبة 18% بعد إيرادات فصلية فاقت التوقعات بدعم من الإقبال الجماهيري على فيلم “ذا أوديسي”، وصعد سهم دومينوز بيتزا بنسبة 1.5% بعد نتائج فصلية أفضل من المتوقع، بينما بدأت سلسلة مطاعم جيرسي مايكز الترويج لطرحها الأولي مع تحديد نطاق سعري بين 21 و25 دولاراً للسهم.

التطورات في الأسواق الأوروبية والآسيوية

تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف وسط تصاعد المخاوف بشأن تداعيات التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع ترقب المستثمرين نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى وقرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية. انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.30% إلى 639.6 نقطة، متأثرًا بتراجع أسهم قطاعي السفر والترفيه بنسبة 0.95% مع تنامي المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات حركة الملاحة. وفي المقابل، ارتفعت أسهم قطاع الطاقة الأوروبية بنسبة 0.98% مستفيدة من صعود أسعار النفط. تصدر سهم رايان إير قائمة الخاسرين على مؤشر ستوكس 600، متراجعًا بنسبة 4.55% بعد إعلان انخفاض أرباح الربع الأول بنسبة 34% نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع أسعار التذاكر. ارتفع قطاع التكنولوجيا الأوروبي بنسبة 0.13% مع انتظار نتائج شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، وسط آمال بأن تمنح الأرباح الجديدة دفعة للقطاع. كما تترقب الأسواق اجتماع البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع وجود رهانات على رفعها بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل قبل نهاية العام. وتراجعت أسهم ثول بنسبة 3.61% بعد ضعف المبيعات والتحذير من رفع الأسعار، كما انخفض سهم بيليمو السويسرية بنسبة 2.37%، بينما صعد سهم كومبيوتاسنتر بنسبة 5.55% بعد رفع تصنيفه من بنك بيرنبرغ. استقر مؤشر داكس الألماني بعد الخسائر الأخيرة، وسط حديث عن مؤشرات غير مؤكدة على احتمال تراجع حدة التوترات في الشرق الأوسط. أغلق مؤشر داكس، الذي يقيس أداء أكبر الشركات الألمانية، مرتفعًا بنسبة 0.06% عند 24846.69 نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر إم داكس للشركات المتوسطة بنسبة 0.58% إلى 31680.71 نقطة، بينما أنهى مؤشر يورو ستوكس 50 جلسة التداول دون تغير يذكر. ارتفعت غالبية الأسواق الآسيوية خلال تعاملات الاثنين، باستثناء الأسهم الكورية الجنوبية التي تعرضت لضغوط قوية بسبب موجة بيع في أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق. تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 4.9% إلى 6490.97 نقطة، مع انخفاض سهم سامسونغ إلكترونيكس بنسبة 4.4% وسهم إس كيه هاينكس المتخصصة في رقائق الذاكرة بنسبة 3.3%. وأغلقت السوق اليابانية أبوابها بسبب عطلة رسمية. وفي سوق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% مع تصاعد المخاوف من احتمال اتساع المواجهة الأمريكية الإيرانية، حيث صعد خام برنت بنسبة 2.6% إلى 90.40 دولاراً للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.2% إلى 83.58 دولاراً. وقال محللو السلع في آي إن جي إن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى عودة الهجمات واسعة النطاق في منطقة الخليج، مشيرين إلى أن حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية، توقفت تقريبًا. وفي المقابل، ارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 1.2% إلى 25105.78 نقاط، وصعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.2% إلى 3808.39 نقاط. كما ارتفع مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.2%، بينما تراجع مؤشر سينسكس الهندي بنسبة 0.9%.

نفط وعملات

استقرت أسعار النفط بعد تراجعها عن مكاسبها المبكرة، وسط تجاذب الأسواق بين آمال استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية من جهة، وتصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات من جهة أخرى. سجل خام برنت في وقت سابق أعلى مستوى له خلال أكثر من شهر عند 91.42 دولاراً للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 85.39 دولاراً، قبل أن يتراجع إلى 88.28 دولاراً لبرنت و82.15 دولاراً للخام الأمريكي. جاء التراجع بعد تقارير عن مقترح هدنة لمدة 10 أيام لإحياء اتفاق مؤقت سابق بين واشنطن وطهران. لكن المخاوف بشأن الإمدادات لا تزال قائمة، بعدما تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى مستويات منخفضة، مقارنة بحركة كانت تمثل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل الأزمة. وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن عبور 4 سفن فقط للمضيق الأحد، مقابل 8 سفن في اليوم السابق. ارتفع الدولار الأمريكي مع متابعة المستثمرين تطورات الحرب في الشرق الأوسط، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بعد صعوده الأخير مع تولي آندي بيرنهام منصب رئيس وزراء بريطانيا. صعد مؤشر الدولار بنسبة 0.17% إلى 100.91 نقطة، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.23% إلى 1.1413 دولار. وقال مارك تشاندلر، كبير محللي الاستراتيجيات في بانوكبورن كابيتال ماركتس، إن الأسواق تتعامل مع إشارات متضاربة من الشرق الأوسط بين احتمالات التصعيد ومساعي التوصل إلى وقف إطلاق نار، وهو ما يفسر تراجع أسعار النفط بعد ارتفاعها الأولي. وفي الولايات المتحدة، تراجعت توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة خلال الاجتماع المقبل، إذ تشير أداة فيد ووتش إلى احتمال رفعها بنسبة 14.4% فقط مقابل أكثر من 40% قبل أسبوع، بينما تصل احتمالات الرفع في سبتمبر إلى 65.5%. وفي أوروبا، تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن الأسواق تتوقع احتمال رفع البنك المركزي الأوروبي للفائدة بنسبة 13.1% هذا الأسبوع، مقابل توقعات بنسبة 77.9% لرفعها في سبتمبر. وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.04% إلى 1.3448 دولار، بينما ارتفع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.09% إلى 162.54 ين وسط تداولات محدودة بسبب عطلة اليابان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *