توتنهام يواصل نزيف النقاط بخسارة من أستون فيلا في البريميرليغ

واصل توتنهام نتائجه المخيبة للآمال في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما مني بخسارة جديدة على أرضه أمام أستون فيلا بنتيجة 2-3، في المباراة التي جمعت الفريقين السبت ضمن منافسات الجولة الخامسة من المسابقة.
سلسلة بلا انتصارات تمتد إلى خمس جولات
وبهذه النتيجة، مدد فريق المدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي مسلسل عدم تحقيق الفوز في البريميرليغ إلى خمس مباريات متتالية، حيث لم يحصد خلالها سوى تعادلين مقابل ثلاث هزائم، رغم حجم الإنفاق الكبير الذي خصصه النادي للتعاقدات الجديدة.
وتجمد رصيد توتنهام عند نقطتين ليبقى في المركز الثامن عشر مؤقتاً، فيما حقق أستون فيلا فوزه الأول في المسابقة ورفع رصيده إلى أربع نقاط ليقفز إلى المركز الخامس عشر.
خروج كأس الرابطة يلقي بظلاله
ودخل توتنهام اللقاء باحثاً عن تصحيح المسار، خاصة بعد وداعه المبكر لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بخسارته أمام ليفربول 1-3 يوم الثلاثاء، لكن الفريق اللندني عجز مجدداً عن الخروج من أزمته.
وكان أستون فيلا البادئ بالتسجيل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عبر السويسري يوهان مانزامبي، الذي سدد الكرة بقوة من مسافة قريبة مستغلاً خطأ مشتركاً من الاسكتلندي أندرو روبرتسون وحارس توتنهام التشيكي أنتونين كينسكي.
إلغاء هدف وتألق ضيوف
ومع بداية الشوط الثاني، كثف توتنهام محاولاته الهجومية أملاً في العودة إلى أجواء المباراة، ونجح البديل الغاني محمد قدوس في هز الشباك في الدقيقة الستين، لكن الحكم ألغى الهدف بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد بداعي التسلل.
وعزز السنغالي نيكولاس جاكسون تقدم الضيوف في الدقيقة السابعة والستين، بعدما تلقى تمريرة من يوهان مانزامبي، ليراوغ مدافع توتنهام ويسدد الكرة في الشباك إثر خداعه لحارس المرمى.
ووسع الأرجنتيني إيميليانو بوينديا الفارق في الدقيقة التاسعة والسبعين، مسجلاً الهدف الثالث للفيلانز بتسديدة صاروخية إثر هجمة سريعة انطلقت بتمريرة من الاسكتلندي جون ماكجين قائد الفريق.
عودة متأخرة لم تكن كافية
وقلص توتنهام الفارق في الدقيقة السادسة والثمانين عبر كونور غالاغر، الذي سجل أول أهدافه في الدوري هذا الموسم، بعد صيام دام 446 دقيقة، مستفيداً من تمريرة أرضية عرضية من قدوس.
وفي الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، أحرز المدافع الهولندي يان بول فان هيكي الهدف الثاني لتوتنهام، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتفادي الخسارة، ليواصل الفريق معاناته في المسابقة.



