تحالف «إم جي إكس» وشركاؤه يستحوذون على «ألايند داتا سنترز» مقابل 40 مليار دولار

تفاصيل الصفقة
أعلن تحالف يتكون من «إم جي إكس»، والشراكة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، و«جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز» التابعة لشركة «بلاك روك» عن إتمام استحواذه على كامل أسهم شركة «ألايند داتا سنترز» التي كانت مملوكة لصناديق البنية التحتية الخاصة التي تديرها «ماكواري لإدارة الأصول» وشركائها المستثمرين.
تُقدَّر قيمة الصفقة الإجمالية بنحو 40 مليار دولار، ما يجعلها واحدة من أكبر الاستثمارات الخاصة في مجال البنية التحتية الرقمية على الصعيد العالمي.
التوسع والقدرات
تعتبر «ألايند داتا سنترز» واحدة من أكبر مطوري مراكز البيانات وأسرعها نمواً عالمياً، حيث تضم محفظتها 51 مجمعاً لمراكز البيانات بطاقة تشغيلية ومخطط لها تتجاوز 6.4 غيغاواط.
تتركز أصولها في أبرز مراكز الربط الرقمي من الفئة الأولى مثل شمال فيرجينيا، شيكاغو، دالاس، أوهايو، فينيكس، وسولت ليك سيتي، بالإضافة إلى ساو باولو، كيريتارو وسانتياغو.
تمتاز الشركة بتقنيات تبريد مبتكرة حاصلة على براءات اختراع تسهم في خفض استهلاك المياه وتحسين كفاءة استخدام الطاقة في مراكز البيانات.
دور التحالف
يجلب التحالف خبرات متكاملة تغطي مجالات الحوسبة المتقدمة، البنية التحتية الرقمية وقطاع الطاقة، ويجمع بين رؤية استراتيجية للتقنيات التي ستشكل الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي وخبرة واسعة في الاستثمار، امتلاك وتشغيل مشاريع البنية التحتية المعقدة على نطاق واسع.
كما يوفر نموذج شراكة داعم ورؤوس أموال طويلة الأجل تمكّن الشركة من مواصلة توسعها مع الحفاظ على تركيزها على عملائها والمجتمعات التي تعمل فيها واستقلالها التشغيلي.
الالتزام بالمجتمعات
بالتزامن مع إتمام الصفقة، تعهّد التحالف بضخ 5 مليارات دولار إضافية كرأس مال مخصص للنمو لدعم خطط «ألايند داتا سنترز» لمواصلة التوسع وزيادة قدراتها لاستيعاب تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وبدعم التحالف، ستواصل الشركة تقديم قيمة مستدامة للمجتمعات من خلال خلق فرص عمل، الاستثمار في تطوير الكفاءات المحلية، إعادة إحياء المواقع الصناعية، تنويع القاعدة الضريبية المحلية وتعزيز مرونة شبكات الكهرباء.
وستسعى لتوسيع نطاق أعمالها لتوفير بنية تحتية متطورة تلبي المتطلبات الرقمية المتزايدة لقاعدة عملائها المتنامية، ومواصلة تطوير الجيل القادم من البنية التحتية الرقمية المستدامة التي تلبي متطلبات الحوسبة عالية الكثافة وتعزز الريادة التكنولوجية للولايات المتحدة.



