الشيباني يجري سلسلة لقاءات دولية في نيويورك على هامش الأمم المتحدة

الاجتماعات الثنائية والثلاثية على هامش الأمم المتحدة
عقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يوم الأربعاء سلسلة من الاجتماعات مع عدد من الوزراء والمسؤولين في نيويورك، وتركزت المناقشات على العلاقات الثنائية وتطورات الوضع في سوريا والمنطقة، بالإضافة إلى ملفات إقليمية ودولية مشتركة. وأفادت الوزارة بأنه التقى نظيره الروسي سيرغي لافروف، وناقشا “العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها”، إضافة إلى ملفات إقليمية ودولية مشتركة. يعقد هذا اللقاء بينما تستمر المحادثات بين دمشق وموسكو حول القضايا الثنائية، لاسيما الوجود العسكري الروسي في سوريا، والذي يشكل نقطة محورية في علاقتهما منذ إطاحة نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024. والتقى أيضًا مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، حيث بحثا “سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة”، بالإضافة إلى مواضيع ذات اهتمام مشترك، حسبما أفادت الخارجية السورية. وفي اجتماع ثلاثي، جمع الشيباني بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره التركي هاكان فيدان. وأوضحت الوزارة أن النقاش شمل “بحث العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية”، دون الكشف عن تفاصيل أكثر حول المواضيع التي ناقشها الوزراء.
اللقاءات مع المسؤولين الأوروبيين والأمريكي
وفي إطار لقاءاته مع مسؤولين أوروبيين، التقى الشيباني وزير الخارجية الكرواتي غوردان غرليتش رادمان، وناقشا “العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، وتعزيز التنسيق بين سوريا وكرواتيا في مختلف المجالات”. كما التقى وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان، وبحث الطرفان العلاقات السورية الأرمينية و”سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك”. وفي لقاء منفصل، التقى الشيباني المبعوث الأمريكي الخاص لمكافحة معاداة السامية، الحاخام يهودا كابلون. وأفادت الخارجية السورية أن اللقاء تناول “بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشتركة، وسبل تعزيز الحوار والتواصل بما يخدم المصالح المشتركة”، دون الإفصاح عن طبيعة تلك القضايا.
كلمة الرئيس السوري أمام الجمعية العامة
وتتزامن لقاءات الشيباني مع مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، حيث ألقى يوم الأربعاء كلمة أمام الدورة الحادية والثمانين تناول فيها مواضيع السيادة السورية والجولان والعلاقات الخارجية والعقوبات وعودة اللاجئين ومكافحة المخدرات والأسلحة الكيميائية. وأشار الشرع في كلمته إلى أن نحو مئة دولة أطلقت منذ “التحرير” قنوات للتواصل مع دمشق من خلال ما يقارب أربعة آلاف “تفاعل ولقاء واتصال”، وأن العاصمة السورية أصبحت مقرًا لما يقرب من ستين بعثة دبلوماسية.



