انتخابات برلمانية في صربيا تحت وطأة احتجاجات طلابية مستمرة منذ عامين

يتوجه ملايين الناخبين في صربيا، يوم الأحد الموافق 24 أكتوبر 2026، إلى مراكز الاقتراع لانتخاب أعضاء البرلمان الجديد، وذلك في انتخابات مبكرة تجري في ظل احتجاجات طلابية تشهدها البلاد منذ ما يقرب من عامين.
تفاصيل العملية الانتخابية
أفادت اللجنة الانتخابية الصربية أن عدد الناخبين المؤهلين للتصويت يبلغ 6 ملايين و450 ألفا و523 ناخبا، يتنافسون على اختيار 250 نائبا يمثلون الجمعية الوطنية. وقد سُجل 102 ألف و147 ناخبا للإدلاء بأصواتهم في الخارج، حيث تحتضن البوسنة والهرسك العدد الأكبر من صناديق الاقتراع خارج البلاد، بواقع 28 صندوقا.
خلفية الاحتجاجات الطلابية
تجرى هذه الانتخابات وسط موجة احتجاجات طلابية اندلعت قبل نحو عامين، إثر انهيار مظلة خرسانية في محطة قطارات بمدينة نوفي ساد في 1 نوفمبر 2024، مما أسفر عن مصرع 16 شخصا. وتحولت هذه الاحتجاجات إلى حركة واسعة المطالب، تركزت على محاكمة المسؤولين وتعزيز الشفافية وإجراء انتخابات مبكرة.
السياق السياسي والقوائم المتنافسة
جاءت الدعوة إلى الانتخابات المبكرة عقب استقالة الرئيس ألكسندر فوتشيتش من منصبه، وتوقيعه في سبتمبر الماضي قرار حل البرلمان. وتتصدر القوائم الانتخابية قائمة “ألكسندر فوتشيتش-صربيا الموحدة” التي يقودها الحزب التقدمي الصربي، الحاكم منذ عام 2012. تليها قائمة “إيفيتسا داتشيتش-عامل الاستقرار” بقيادة الحزب الاشتراكي، ثم قائمة “الطلاب يفوزون” المدعومة من الحركة الطلابية الاحتجاجية.
المراقبة الدولية
تقوم بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ممثلة بمكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، إلى جانب ممثلين عن دول ومنظمات دولية أخرى، بمتابعة ومراقبة سير العملية الانتخابية.




