اكتشاف أثر النيازك في إثراء الغلاف الجوي للأرض بالأكسجين

أفاد باحثون أن الصدمات النيزكية التي ارتطمت بكوكب الأرض ساهمت في رفع محتوى الأكسجين في الغلاف الجوي، وذلك بناءً على نتائج دراسة أُجريت على إحدى الفوهات النيزكية.
اكتشاف ستروماتوليتات في الفوهة الكورية
نشر متخصصون من المعهد الكوري لعلوم الأرض والموارد المعدنية نتائجهم في مجلة Communications Earth & Environment، مشيرين إلى وجود ستروماتوليتات (متعضدات) في حوض «هابتشيون»، وهو الفوهة النيزكية الوحيدة على شبه الجزيرة الكورية، وفق ما نقلته صحيفة «روسيا اليوم».
تكوين الستراتوموليتات في بحيرة حرارية صدمية
يعتقد الباحثون أن هذه المتعضدات تشكلت داخل بحيرة مائية حرارية نشأت عقب اصطدام كويكب بالسطح. فقد أدت الحرارة الصادرة عن الصخور المنصهرة إلى الحفاظ على درجة حرارة مرتفعة في الماء وإثرائه بالمعادن، ما وفر بيئة ملائمة لتكاثر الكائنات الدقيقة.
دلالة الستراتوموليتات على وجود حياة مبكرة
تُعد الستراتوموليتات من أقدم الأدلة المعروفة على وجود حياة على الأرض، وتُظهر كيف أن الظروف الحرارية الصدمية قد تكون قد وفرت “واحات أكسجين” تدعم نمو الميكروبات المنتجة للأكسجين.
إعادة النظر في حدث الأكسدة العظيم
تُعيد هذه النتائج تشكيل الفهم المتعلق بـ«حدث الأكسدة العظيم»، وهو الارتفاع الحاد في تركيز الأكسجين بالغلاف الجوي قبل نحو 2.4 مليار سنة. يقترح الباحثون أن البحيرات الحرارية ذات الأصل الصدمي ربما لعبت دوراً محورياً في تعزيز نشاط الميكروبات التي أطلقت الأكسجين، ما ساهم في تشكيل البيئة الغازية التي نعرفها اليوم.



