عروض تراثية إماراتية تخطف أنظار زوار معرض تراثنا 2026 في القاهرة

شهد الجناح الإماراتي المشارك في معرض تراثنا 2026، الذي اختتم فعالياته في المركز الدولي للمعارض بالقاهرة، إقبالاً لافتاً من الجمهور المصري والعربي خلال يومه الختامي. وقد تميزت المشاركة بعروض متنوعة للفنون الشعبية الإماراتية، جسَّدت عمق الموروث الثقافي للدولة، ولقيت تفاعلاً واسعاً من الزوار الذين شاركوا في أداء الأهازيج التراثية، وحملوا علم دولة الإمارات، معبرين عن متانة العلاقات الأخوية بين البلدين.
إقبال لافت على الجناح الإماراتي في ختام المعرض
وشكَّلت فرقة المزيود الحربية، التي رافقت الوفد الإماراتي، أبرز محطات الجذب في الجناح. وقدَّمت الفرقة بقيادة الشاعر سعيد المزيود مجموعة من الفقرات التراثية، عرَّفت الجمهور المصري بجوانب من الفنون الشعبية الإماراتية، وحظيت بتفاعل كبير من مختلف الفئات العمرية.
المسؤولون يثمنون التفاعل الجماهيري مع الموروث الإماراتي
وفي هذا السياق، أعرب سعادة يوسف محمد إسماعيل، النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة ورئيس اللجنة العليا لمؤسسة سعود بن صقر القاسمي لتنمية مشاريع الشباب، عن سعادته بالإقبال الجماهيري على العروض الشعبية الإماراتية. وأكد أن المشاركة في المعرض للعام السادس على التوالي تعكس الحرص على التعريف بالموروث الثقافي الإماراتي وتعزيز حضوره في المحافل التراثية العربية.
وأوضح إسماعيل أن هذه الفنون تجسد قيم الفخر والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتسهم في تعريف الجمهور العربي بالتراث الإماراتي الأصيل. وأشار إلى أن الجناح الإماراتي قدَّم خلال المعرض مجموعة من الحرف اليدوية والفنون الشعبية التي تعكس ثراء الموروث الثقافي للدولة، وتبرز اهتمامها بالمحافظة على تراثها ونقله إلى الأجيال الجديدة.
المنظمون: عروض إماراتية تستحوذ على اهتمام الزوار
من جانبهم، لفت القائمون على تنظيم المعرض من جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مصر، إلى أن العروض التراثية الإماراتية حظيت بإقبال جماهيري كبير، دفَع المنظمين إلى نقلها إلى المسرح الخارجي للمعرض، لتقديمها إلى جانب عروض الفرق الشعبية المصرية المشاركة.
وتضمنت الفعاليات فقرات تراثية وأمسيات شعرية ومسابقات أدبية مستوحاة من الموروث الشعبي الإماراتي، جرى خلالها تقديم جوائز نقدية للمشاركين، وسط تفاعل واسع من زوار المعرض.
وجاءت المشاركة ضمن الجناح الإماراتي الذي مثَّلته مؤسسة سعود بن صقر القاسمي لتنمية مشاريع الشباب وغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، في إطار التعريف بالموروث الثقافي الإماراتي وتعزيز التواصل الثقافي بين الشعبين الشقيقين.




