العين يخوض اختباراً آسيوياً حاسماً أمام تراكتور لتعزيز الصدارة

اختبار قاري جديد على ملعب هزاع بن زايد
يحل فريق تراكتور سازي الإيراني ضيفاً على نادي العين عند الساعة الثامنة من مساء الاثنين المقبل، على ملعب استاد هزاع بن زايد، في إطار منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لمجموعة الغرب. ويتطلع ممثل كرة القدم الإماراتية إلى مواصلة مسيرة نتائجه المميزة في المسابقة القارية، معتمداً على دعم جماهيره ومساندة أرضه لتثبيت أفضليته أمام نظرائه الآسيويين داخل قواعده.
بداية مثالية في البطولة الآسيوية
تمكن العين من جمع ست نقاط كاملة من أول مباراتين في البطولة، محققاً العلامة الكاملة. فقد افتتح مشواره بفوز كبير على النصر السعودي برباعية نظيفة، ثم عاد بانتصار خارجي ثمين أمام القوة الجوية العراقي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. هذا الانطلاق القوي وضع الفريق على قمة ترتيب مجموعة الغرب، متساوياً في النقاط مع أندية الهلال والاستقلال وشباب الأهلي، متفوقاً عليهم بفارق الأهداف، ومعززاً هيبته على الصعيد القاري، وطامحاً لحسم تأهله المبكر إلى الأدوار الإقصائية.
تراجع محلي يلقي بظلاله
في تناقض واضح مع مساره الآسيوي اللامع، يعيش العين فترة صعبة على المستوى المحلي، حيث تدهورت نتائجه بشكل ملحوظ. يدخل الفريق المواجهة وهو مثقل بخيبة الإقصاء الأخير من بطولة كأس رئيس الدولة بعد خسارته أمام شباب الأهلي، إلى جانب تعثرات سابقة في مسابقة كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، تضمنت هزيمتين وتعادلاً واحداً. تفرض هذه الانتكاسات المحلية مزيداً من الضغوط على الجهاز الفني، مما يجعل لقاء تراكتور فرصة مثالية لمصالحة الجماهير وإعادة التوازن الفني والذهني إلى الفريق.
الجهاز الفني يتدارك الأخطاء قبل المواجهة
ويتولى المدرب الصربي فلاديمير إيفيتش قيادة الحصة التدريبية الأخيرة للفريق، اليوم، حيث يركز بشكل كبير على تدارك الأخطاء الدفاعية ومعالجة النقاط السلبية التي برزت في المباريات المحلية الأخيرة، لاسيما في التمركز والتغطية الخلفية. ومن خلال المناورة التدريبية الأخيرة، بدا أن إيفيتش قد اطمأن إلى الجاهزية البدنية والفنية الكاملة للاعبين، واضعاً اللمسات التكتيكية النهائية التي تضمن فرض أسلوب العين الهجومي المعتاد مع تأمين الخطوط الخلفية كي لا تتعرض الفريق لمفاجآت إيرانية. ويغيب الغموض حول مشاركة المهاجم المغربي سفيان رحيمي، الذي عانى من إصابة في اللقاء الأخير، لكن المدرب يعول على مجموعة من العناصر المميزة كأوراق رابحة قادرة على صنع الفارق، بقيادة بلاسيوسن وكاكو والحسين رحيمي وعبد الكريم تراوري، الذين يشكلون القوة الضاربة في الفريق.




