ترامب يعلن عن خلو فحصه الطبي الأخير من أي مشاكل صحية

خضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء لفحص طبي جديد في مركز “والتر ريد” الطبي العسكري الوطني، حيث سعى إلى طمأنة الرأي العام بشأن سنه وحيويته.
مدة الفحص وتفاصيله
استغرق الفحص أكثر من ثلاث ساعات، وشمل سلسلة من الفحوصات الوقائية بالإضافة إلى فحص أسنان، وهو ما وصفه البيت الأبيض بأنه فحص طبي شامل.
سياق الفحص ضمن مسيرة الرئاسة
يُعد هذا الفحص الرابع الذي يتم الإعلان عنه منذ بدء فترة ولايته الثانية، ويأتي في إطار محاولاته لعرض قوته قبل الانتخابات النصفية التي ستختبر شعبيته.
تصريح ترامب بعد الفحص
كتب ترامب على منصة “تروث سوشال” أنه أنهى “فحصًا طبيًا يتم كل 6 أشهر” وأكد أن “كل شيء على ما يرام”.
شفافية الفحوصات الطبية للرؤساء
تُنشر الإدارات الأمريكية منذ عقود نتائج مختارة من الفحوصات الطبية للرؤساء، لتوفير لمحة عامة عن صحة القائد الأعلى للقوات المسلحة. تُنقّح هذه النتائج في البيت الأبيض ويجب أن يوافق عليها الرئيس، ما يثير تساؤلات حول مدى إتاحة المعلومات للجمهور وما قد يُحجب.
آراء الجمهور حول صحة ترامب
أظهر استطلاع أُجري في أبريل بالتعاون بين صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “إيه بي سي نيوز” ومركز إبسوس لاستطلاعات الرأي أن أقل من نصف الأمريكيين البالغين يعتقدون أن ترامب يتمتع بحدة الذهن أو الصحة الجسدية الملائمة للقيام بمهام الرئاسة بفعالية.



