ريال مدريد يتصدر الهدافين في مونديال 2026، باريس سان جيرمان يسجل ستة لاعبين مختلفين، وسندرلاند الإنجليزي يفاجئ الجميع

تظل كأس العالم الحدث الأكبر الذي يبرز قدرات اللاعبين ومواهبهم، وفي نسخة 2026 لم يقتصر التنافس على المنتخبات فحسب، بل امتد إلى صراع خفي بين الأندية الأوروبية الكبرى التي تسعى لإظهار تفوق خططها الكروية. خلال هذه البطولة برزت ثلاثة أندية أوروبية هيمنت على المشهد التهديفي، مما أضاف بعداً مثيراً لمتابعي اللعبة。
الهجوم الملكي لريال مدريد
حقق نادي ريال مدريد الإسباني صدارة الأندية الأكثر تسجيلاً للأهداف في مونديال 2026 بعد أن سجل لاعبوه تسع أهداف في مباريات مختلفة. جاء هذا الإنجاز بفضل مجموعة من النجوم المتنوعة. سجل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي هدفين حاسمين أمام منتخبي السنغال والعراق، مسهماً في استمرار تألقه على الساحة العالمية. أظهر الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور جاهزية عالية بهز الشباك في كل مباراة من دور المجموعات، بما في ذلك ثنائية رائعة ضد اسكتلندا وهدف قاتل أمام المغرب. أضاف لاعب الوسط الإنجليزي جود بيلينجهام هدفاً مميزاً لمنتخب بلاده في مرمى كرواتيا، بينما سجل الموهبة التركية أردا غولر هدفاً بارزاً للولايات المتحدة، ما يعكس تنوع وقوة خط هجوم النادي الملكي.
الباريسية سان جيرمان وتعدد المسجلين
أثبت نادي باريس سان جيرمان الفرنسي حضوره القوي كأحد أبرز القوى الهجومية في البطولة، حيث تمكن ستة لاعبين مختلفين من صفوفه من تسجيل أهداف مع منتخباتهم الوطنية. هذا العدد رفع إجمالي أهداف اللاعبين المرتبطين بالنادي منذ مونديال روسيا 2018 إلى ستة وثلاثين هدفاً. افتتح برادلي باركولا التسجيل لباريس عندما دخل كبديل أمام السنغال وعزز فوز فرنسا. تبعه عثمان ديمبيلي الحائز على الكرة الذهبية 2025 بهدف رائع أمام العراق. وسجل الموهبة السنغالية إبراهيم مباي، البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً و143 يوماً، هدفاً جعله أصغر أفريقي يسجل في تاريخ المونديال. أضاف البرتغالي جواو نيفيز وزميله نونو مينديز هدفاً من ركلة حرة مباشرة ساهم في فوز البرتغال على أوزبكستان. وختاماً سجل المدافع المغربي أشرف حكيمي هدفاً ثميناً أمام هاييتي، مستكملاً السداسية الباريسية.
سندرلاند الإنجليزي يفاجئ الجميع
في مفاجأة من العيار الثقيل احتل نادي سندرلاند الإنجليزي المركز الثاني بقائمة الأكثر تسجيلاً برصيد ستة أهداف كاملة، متعادلاً مع باريس سان جيرمان ومتجاوزاً عمالقة القارة الأوروبية. جاءت هذه الظاهرة بفضل تألق اللاعبين الدوليين الذين قدموا مستويات تفوق التوقعات. قاد المهاجم الهولندي بريان بروبي الهجوم باستغلاله المثالي للفرص وتحويلها إلى أهداف حاسمة. ودعم هذا الإنجاز لاعب الوسط السويسري المخضرم غرانيت تشاكا الذي نجح في التسجيل خلال ثلاث نسخ متتالية من بطولات كأس العالم، مما منحه مكانة فريدة في تاريخ النادي وأعطى سندرلاند سمعة عالمية لا تُنسى في هذه النسخة الاستثنائية.



