ارتفاع حصيلة الضحايا والمفقودين بسبب الفيضانات والانهيارات على حدود الصين ونيبال

ارتفاع عدد الضحايا والمفقودين
ارتفعت أعداد الوفيات جراء الفيضانات التي ضربت منطقة راسوا وما حولها قرب الحدود مع الصين في نيبال، بالإضافة إلى انهيار أرضي حدث في منطقة التبت ذاتية الحكم بالصين، إلى سبعة أشخاص حسب التقارير الأولية.
وأفادت السلطات المحلية في مقاطعة غيرونغ بتبت أن سبعة أشخاص لقوا حتفهم بسبب الانهيار الأرضي الناجم عن الفيضانات، بينما ما زال عدد المفقودين يبلغ 554 شخصًا، ولم يُحدد بعد العدد الدقيق للمفقودين وفقًا لوكالة أنباء شينخوا.
الدعم الصيني لنيبال
قالت وزارة الخارجية الصينية إن الوزير وانغ يي تحدث هاتفياً مع نظيره النيبالي شيشير خانال، مؤكداً أن الصين ستقدم لنيبال دعماً شاملاً يشمل المساعدات المالية والإنسانية.
وأضاف أن شحنات المساعدات الإنسانية تتجه نحو كاتماندو، كما تم إرسال مجموعتين من فرق الإنقاذ الصينية المتخصصة في أعمال الأنفاق إلى موقع الكارثة لدعم جهود البحث والإنقاذ.
وأوضح أن الصين تبادل مع السلطات النيبالية صوراً للأقمار الصناعية ومعطيات هيدرولوجية وتنبيهات عاجلة، ومن بينها تنبيهات بشأن احتمال فيضان بحيرة نشأت بسبب سد مائي powstał نتيجة الانهيار.
وأكد وانغ أن الصين أكملت الترتيارات الضرورية لدعم النيباليين المتواجدين على أراضيها مقابل الحدود، وأعرب عن أمله في أن تستمر نيبال في مساعدة الرعايا الصينيين على الإجلاء.
تحليل أسباب الكارثة
حدث انهيار أرضي واسع النطاق على الأراضي الصينية المقابلة للحدود بعد أن ضربت الفيضانات نيبال في اليوم السادس والعشرين من شهر أغسطس/ آب الحالي.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي غمر بوابة غيرونغ الحدودية، التي تُعتبر معبراً رئيسياً للتجارة بين الصين ونيبال، بطبقة سميكة من الطين، بينما فرّ السكان من المنطقة.
ويعتبر أن انهيار جليدي في المناطق المرتفعة، تلاه زلزال بلغت قوته 5.2 درجة ضرب نيبال، قد يكون وراء حدوث الفيضانات.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث في المنطقة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
تحديثات من السلطات
في بيان صدر يوم السبت الماضي، أعلنت الشرطة النيبالية أن عدد الوفيات جراء الفيضانات التي ضربت منطقة راسوا والمناطق المجاورة لها قرب الحدود مع الصين في نيبال ارتفع إلى 616 شخصاً، بينما لا يزال مصير ألفين وخمسمائة شخص مجهولاً على جانبي الحدود النيبالية الصينية، وبينهم أجانب.



