الرئيسيةعربي و عالميفيفا يبرز تطورات الأداء واللياقة في...
عربي و عالمي

فيفا يبرز تطورات الأداء واللياقة في مونديال 2026

30/06/2026 09:00

ارتفاع زمن اللعب الفعلي وزيادة المعدل التهديفي

أصدرت اللجنة الفنية للفيفا، تحت قيادة أرسين فينغر، تقريرها عن الدور الأول لكأس العالم 2026، مشيرة إلى تحسن زمن اللعب الفعلي وارتفاع متوسط الأهداف، بالإضافة إلى تقدم ملحوظ في قدرة اللاعبين المخضرمين على البقاء في القمة.

وأوضحت اللجنة أن تقليل هدر الوقت كان هدفاً رئيسياً للفيفا قبل انطلاق المسابقة، وهو ما ظهر في إحصائيات الدور الأول؛ إذ أصبحت هذه النسخة الأطول من حيث الوقت الفعلي للعب، متفوقة على دوري أبطال أوروبا وكأس الأمم الأوروبية، وارتفع متوسط الأهداف إلى 2.90 هدف لكل مباراة، surpassing previous World Cup editions.

استمرار نجوم الكبار في المنافسة على أعلى المستويات

وبخصوص استمرار تألق النجوم المخضرمين، أشارت اللجنة إلى أن تحسين أساليب التحضير والتعافي ساعد في تمديد مسيرات اللاعبين المحترفين، ورأت أن أداء ليونيل ميسي، لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو يُظهر هذا الاتجاه بوضوح.

وقال عضوا اللجنة، بابلو زاباليتا وجيلبرتو سيلفا: «في الوقت الحالي لا يزال اللاعبون ينافسون في سن 38 و39 عاماً، وهو أمر لم يكن شائعاً في الماضي، وميسي أحيانا يكتفي بالمشي داخل الملعب ليضع نفسه في المكان المناسب، والأمر نفسه ينطبق على مودريتش ورونالدو».

وأضافا: «إنهم يديرون مجهودهم باحترافية، ويهتمون بالتغذية والاستشفاء والعمل مع أخصائي العلاج الطبيعي، لأن هدفهم الأساسي هو أن يكونوا جاهزين للمباراة التالية، لذلك سنرى المزيد والمزيد من اللاعبين يصلون إلى سن الأربعين في المستقبل، فالحياة خارج الملعب أصبحت عنصراً أساسياً للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية».

ومن جانبه، أوضح المدرب الدنماركي يون دال توماسون، أن النجوم الكبار يتميزون قبل كل شيء بقدرتهم الفائقة على اتخاذ القرار في اللحظات الحاسمة، قائلاً: «العظماء يبرزون بفضل جودة قراراتهم، ولاعبون مثل كيليان مبابي، وهاري كين، وليونيل ميسي قد يبدون وكأنهم يسيرون داخل الملعب، لكنهم في الواقع يقرأون اللعب باستمرار، ويتواصلون مع زملائهم، ثم يصنعون الفارق في اللحظة المناسبة».

تأثير فترات الترطيب وأداء منتخب كولومبيا المفاجئ

كما تناولت اللجنة تأثير فترات التوقف لشرب المياه خلال المباريات، مشيرة إلى أنها قد تغير إيقاع اللقاء بشكل ملحوظ، وأوضحت أن هذه الفترات تمنح الفرق المتأخرة فرصة لإعادة ترتيب أوراقها وتغيير ديناميكية المباراة، في حين قد تؤثر سلباً على الفريق المسيطر من خلال كسر نسق أدائه، لكنها في المقابل تتيح للمدربين إجراء تعديلات تكتيكية سريعة وتمنح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس.

وأشادت اللجنة كذلك بالمستوى الذي قدمه منتخب كولومبيا في البطولة، معتبرة أنه كان من أبرز مفاجآت الدور الأول، وقالت: «من اللافت الطريقة التي فرض بها المنتخب الكولومبي سيطرته على البرتغال، وأظهر قوة بدنية كبيرة وجودة فنية عالية وحيوية واضحة، وسيطر على مجريات اللعب، ولو استغل فرصه بصورة أفضل لكان أكثر إقناعاً».

واختتمت اللجنة الفنية تقييمها بالتأكيد على أن النسخة الحالية من كأس العالم تعكس تطوراً ملحوظاً في المستوى الفني والبدني للمنتخبات، إلى جانب تطور مفهوم الاحتراف، الذي بات يسمح للنجوم بمواصلة التألق حتى نهاية العقد الرابع من العمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *