الرئيسيةعربي و عالميالسعودية ومصر والجزائر تدينان الاضطرابات في...
عربي و عالمي

السعودية ومصر والجزائر تدينان الاضطرابات في نيامي وتؤكدان دعمهما للنيجر

31/08/2026 05:00

الحدث في نيامي

في ليلة الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من شهر أغسطس عام 2026، حاولت مجموعة من العسكريين احتجاز عدد من زملائهم داخل الثكنة التابعة للقاعدة الجوية 101 بالعاصمة نيامي، وفي الوقت نفسه أطلقت النار على نقاط تُعد استراتيجية في المدينة.

وفقاً لبيان صدر عن وزير الدفاع النيجري ساليفو مودي ونشره التلفزيون الرسمي، تدخلت قوات الأمن بسرعة وتمكنت من السيطرة على الوضع، وبدأت في استعادة السيطرة على المواقع التي استهدفتها الهجمات بصورة تدريجية.

ردود الدول العربية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية إدانتها واستنكارها لما جرى في نيامي، مؤكدة تضامن المملكة مع حكومة النيجر وشعبها أمام أي محاولة تستهدف أمن البلاد واستقرارها. كما أكدت الوزارة دعمها للجهود التي تحافظ على سيادة النيجر وتحمي مواردها من ما تصفها بـ«عبث المجموعات المتمردة»، متمنية للبلاد وشعبها استمرار الأمن والازدهار.

وأكدت مصر تضامنها الكامل مع الشعب النيجري وحرصها على أمن البلاد وسلامتها واستقرارها. وشددت وزارة الخارجية المصرية على ضرورة الحفاظ على كيان الدولة ووحدة أراضيها، وأعربت عن استعدادها للاستمرار في دعم مساعي تحقيق السلام والاستقرار في النيجر، ولفتت إلى أن استقرارها يتصل بأمن منطقة الساحل والقارة الإفريقية.

بدورها، عبرت الجزائر عن «تضامنها الكامل» مع النيجر عقب الأحداث التي شهدتها نيامي، وأكدت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية متابعتها باهتمام بالغ للأحداث التي وصفتها بأنها مؤسفة ومستنكرة بشدة في العاصمة النيجرية. وأضافت الوزارة أن الجزائر جددت دعمها للسلطات العليا في النيجر لتجاوز الأزمة وإعادة الاستقرار بأسرع وقت ممكن، وشددت على إدانتها الشديدة لكل عمل قد يضر بطموحات الشعب النيجري للتنمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *